يروج لها سياسيون منذ أيام.. ماقصة قائمة الـ22 وزارة في التشكيلة الحكومية؟

يس عراق: بغداد

يروج عدد من السياسيين سواء من خلال تصريحات او عبر اعلاميين مقربين منهم، إلى تقسيمة وزارية في الكابينة الحكومية الجديدة، في الوقت الذي يؤكد رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي استمرار المباحثات الإيجابية “غير المحسومة” مع كافة القوى السياسية، فضلًا عن تأكيد قوى أخرى عدم المباشرة بالمباحثات مع الكاظمي بعد.

ومنذ أيام يروج السياسيون قائمة للتقسيمة الوزارية في الكابينة المقبلة، تضمنت عدد الحقائب لكل مكون مقسمة على عدد من الكتل.
وبحسب التقسيمة فأن “للشيعة 11 وزارة بضمنها (الداخلية، النفط، الخارجية، التربية بدلًا عن التعليم العالي).
وتقسم الحقائب الـ11 للشيعة باعطاء 3 حقائب لتحالف الفتح، و3 أخرى لسائرون، و2 للنصر وواحدة لكل من دولة القانون والفضيلة وتيار الحكمة”.

وتضمنت التقسيمة 6 حقائب للسنة، بضمنها التعليم العالي بدلا عن التربية، 4 حقائب لتحالف القوى وواحدة لائتلاف الوطنية، وواحدة للمشروع العربي”.

واعطت التقسيمة المزعومة، 5 حقائب وزارية للاكراد والاقليات من خلال اعطاء حقيبتين للديمقراطي الكردستاني (المالية والكهرباء)، وحقيبة وزارية للاتحاد الوطني الكردستاني، وواحدة للمسيحيين وواحدة للتركمان.

ألا أن رئيس الوزراء المكلف أكد في تغريدة اليوم، عدم “حسم المشاورات” بشكل نهائي حيث أكد استمرارها باجواء ودية.

وقال الكاظمي في تغريدة إن “المشاورات مع القوى السياسية مستمرة في اجواء ودية ونحاول تجاوز المعوقات على اساس الحوار الايجابي”.
وشدد الكاظمي: “نريد فريقا حكوميا كفوءا ونزيها، يواجه الازمات، ويسير بالبلاد نحو النجاح وتحقيق مطالب الناس”.

 

الكرد لم يحين دورهم بعد

من جانبه أكد عضو كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النائب ديار برواري، ان الجانب الكردي بانتظار حسم الحوار الشيعي والسني، ثم يحين دور المفاوضات الكردية.

وقال برواري في تصريحات صحفية، إن “عدد الوزارات ليس مشكلة والشرط الاساسي هو ان يكون اختيار الوزراء والمناهج الحكومي بموافقة ورضا اقليم كردستان وهو شرط اساسي لافتا الى ان المفاوضات في البيت الشيعي لاتزال قائمة حتى الان”.
وأكد أن “الكرد ليس لديهم اعتراض على تولي أي وزارة المهم المشاركة الحقيقية وان تكون للمكلف رؤية حقيقية في التعامل مع كردستان وملف الوزارات والاستحقاقات تأتي بالمرتبة الثانية، حالياً ليس لدينا أي اعتراض لأننا لم نصل إلى تلك المرحلة من المفاوضات بانتظار حسم مفاوضات البيت الشيعي والسني ثم ياتي دورنا”.