يوفر الاف فرص العمل: مشروع  يقلب بغداد الى “مدينة اخرى” بلا صرف دينار واحد… 13 فائدة اقتصادية بإنتظار التنفيذ

يس عراق – بغداد

تتحدث مدونة “مشاريع بغداد”، عن مشروع تشجير ضفاف نهر دجلة في العاصمة، حيث تؤكد انه سيوفر الاف فرص العمل ويقلب بغداد الى مدينة اخرى بلا صرف دينار واحد، فضلا عن انه سيحقق فائدة وتنمية اقتصادية كبرى بعد تنفيذ 13 خطوة بسيطة في محيطه.

المدونة تقول ان حسم ملف تطوير و تشجير ضفاف نهر دجلة و إنهاء رمي كافة أنواع  المخلفات فيه و ازالة التجاوزات عنه ، المعطل منذ عقود، يعد امراً مهماً و ضرورياً، مؤكدة اهميته لكونه لن يضفي جمالية على العاصمة بغداد  و يلطف الاجواء  فيها فحسب، بل يتجاوز ذلك ليجعله يلعب دور اساسي في تحقيق تنمية اقتصادية كبرى .

وتتابع: انه سوف يوفر آلاف أو حتى عشرات الآلاف من فرص العمل للطاقات الشبابية و المبدعين في كافة المجالات  .

واضافت، ان تلك الفائدة ستكون من خلال توظيف ضفاف النهر المهملة و المهجورة و تحولها  إلى متنفس و وجهة ترفيهية و ثقافية عامة نابضة بالحياة تمتد لعشرات الكيلومترات ، من خلال تحويل ضفة النهر إلى مدرجات بدل من طريقة الرصف الحالية التي أبعدت النهر عن المواطنين ، وتشجيرات لضفة النهر بالكامل لتصبح رئة جديدة لبغداد ، وإنشاء  مسار مخصص للدراجات الهوائية ، و انشاء مسار مخصص لممارسة رياضة الجري ، فضلا عن توفير جلسات مطلة على النهر  .

وتبين، انه من ضمن الخطوات ان يتم بناء اكشاك لبيع الايس كريم و البوشار وغيرها، وإنشاء  اكشاك لبيع و استعارة الكتب ، وبناء اكشاك بتصميم تراثي  لبيع التذكارات و الأعمال اليدوية  ، وتوفير مساحات مخصصة لإحتضان العروض الفنية و الثقافية الهادفة ، كما يتم إنشاء ملاعب رياضية صغيرة ممكن ان يتم تأجيرها بسعر رمزي  .

وتستطرد المدونة شرح النقاط الــ13، بأنه يجب انشاء مراسي زوارق جديدة و تفعيل النقل النهرية بشكل فعلي بعيداً عن الوعود و الاعلام الزائف، فضلا عن إنارة ضفاف النهر بشكل كامل، وتوفير مواقف سيارات .

وخلصت، الى انه  يمكن تحقيق ذلك دون أن تدفع الدولة دينار واحد، عن طريق  الشركات الاستثمارية الرصينة ، بعيداً عن مسلسل التهرب  المستمر من  المسؤولية من قبل كل من امانة بغداد و وزارة الموراد المائية، و تحميل سبب فشل الاداء كل منهما  على الطرف الاخر على الدوام دون وجود تحرك حقيقي لانهاء هذا الملف.

واوضحت المدونة، ان الصور المرفقة هي لتصميم كورنيش القشلة في جانب الرصافة و الذي صممه المعماري الشاب محمود الدباغ .