يومان على “الحوار الستراتيجي”: تطلعات اقتصادية وثقافية.. وأخرى تركز على “إخراج القوات”

يس عراق: بغداد

لم يتبق سوى يومين على انطلاق الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، لإعادة رسم شكل العلاقات العراقية الاميركية، والتطلق لتعاون وفق سياسة جديدة للحكومة الحالية.

وأكد مستشار رئيس الوزراء هشام داوود، إن “الحوار مع واشنطن سيبدأ يوم ١١ من الشهر الحالي وسيتضمن ملفات اقتصادية وثقافية وزراعية وصناعية”.

من جانبه، كشف الإعلامي المقرب من رئيس الوزراء مشرق عباس،  أنه “يرأس الفريق العراقي وكيل وزير الخارجية، وممثلون عن الوزارات المعنية، يقابلهم وكيل وزير الخارجية الاميركي وعدد من المعاونين المعنيين”.

واشار الى انه “اذا ارتفع مستوى التمثيل الاميركي الى وزير الخارجية او الرئيس سيرتفع من الجانب العراقي بما يماثله”، مبينا ان “المرحلة الاولى لعرض الافكار”.

 

وفي الوقت الذي يتطلع الشارع العراقي والاوساط السياسية والاعلامية، إلى حوار مثمر ونتائج جيدة لصالح العراق، وماقد ينتزعوه من الجانب الاميركي من فوائد لصالح البلاد، تصب جهة أخرى اهتمامها وانتظارها للحوار الستراتيجي، لغرض اخراج القوات الاميركية فقط، حتى اطلق مغردون هاشتاك حمل “تهديدًا”، عنوانه “اخرجوا اميركا بالمفاوضات والا”.

https://twitter.com/Dwafaa8/status/1270343773483143168

من جانبه قال النائب عن تحالف الفتح أحمد الأسدي في مؤتمر صحفي إن الحوار المرتقب بين بغداد وواشنطن سيكون على مستوى وزارة الخارجية العراقية والخارجية الأميركية، ويجب أن يبنى على أساس ثابت وهو قرار مجلس النواب القاضي بإخراج القوات الأجنبية من العراق.

وبخصوص اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة وتفعيل بنودها، أوضح الأسدي أن ذلك أمر آخر تتحرك به الجهات المختصة من وزارات؛ الدفاع والداخلية والتعليم العالي وكل الوزارات المعنية الأخرى.

 

من جانبه، اعتبر الاعلامي صالح الحمداني، أن “الايحاء بأن الحوار مع الولايات المتحدة سيكون حول اخراج القوات الامريكية من العراق فقط هو تضليل للرأي العام”.

وبين ان “المعلن حكوميا وامريكيا ان الحوار سيشمل: الاقتصاد والثقافة والصحة والتكنولوجيا, وهي ملفات اهم واكثر فائدة للعراق.”