يوم حافل في سماء العراق وسوريا،، إجلاء رعايا كوريين وتفاصيل جديدة عن طائرة الركاب الايرانية،، هل اخطأ الايراني في مناورة الافلات من f-15!

متابعة يس عراق:

قال المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية، كابتن بيل أوربان، اليوم الجمعة، إن مقاتلة حربية أميركية من طراز أف-15 رصدت طائرة ركاب مدنية إيرانية تابعة لشركة “ماهان” على بُعد ألف متر في الأجواء المحيطة بقاعدة التنف في سوريا في المثلث الحدودي مع العراق.

وأضاف بيل أوربان في بيان له، انه “فور التعرّف على هوية الطائرة المدنية الإيرانية، قامت المقاتلة الحربية الأميركية بالابتعاد عنها”.

 

وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قالت، في وقت سابق من ليل الخميس، إن “طائرتين مقاتلتين أميركيتين اقتربتا من طائرة ركاب إيرانية في المجال الجوي السوري، ما دفع الطيار إلى تغيير الارتفاع سريعا لتجنب الاصطدام”.

ونقلت “رويترز” عن مسؤولين أميركيين قولهما إن طائرة مقاتلة من طراز “أف-15” اقتربت من طائرة ركاب إيرانية في المجال الجوي السوري، وأكدا أن اقتراب المقاتلة من الطائرة الإيرانية كان على مسافة آمنة.

 

https://twitter.com/RangerF15/status/1286422387412606976

 

 

وكشف المسؤولان لوكالة رويترز أن المقاتلة الأميركية دخلت ضمن نطاق مرئي لطائرة الركاب الإيرانية، لكنهما أكدا على أنها كانت على مسافة آمنة.

وأظهرت صور ومقاطع التقطها عدد من الركاب إصابات في صفوف الركاب بعد مناورة الطيار الايراني.

 

 

 

وكانت إيران قد اتهمت في بادئ الأمر إسرائيل بمضايقة طائرتها المدنية الرحلة IRM1152 في الأجواء السورية، لكن مصادر إسرائيلية وصفتها قناة “i24″  بـ”الرفيعة” نفت المزاعم الإيرانية فور تناقلها من طرف وسائل الإعلام.

واحتجت الخارجية الايرانية على الحادث، وقالت انها تدرس تفاصيل الحادثة لاتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية.

واضافت أنها “أبلغت السفارة السويسرية في طهران راعية المصالح الأمريكية، أن واشنطن تتحمل مسؤولية أي حادث تتعرض له الطائرة أثناء عودتها إلى إيران”.

وأفادت بأنها “أبلغت مندوب إيران في الأمم المتحدة مجيد روانتشي، الذي أعلم بدوره الأمين العام أنطونيو غوتيريش بأن الولايات المتحدة مسؤولة عن أي حادثة تتعرض لها الطائرة أثناء رجوعها أدراجها إلى العاصمة”.

 

يأتي هذا في وقت وصلت فيه طائرتان عسكريتان كوريتان من بغداد، اليوم الجمعة، على متنهما 290 شخصاً من العراق في ظل تدهور ظروف تفشي كورونا في البلد شرق الأوسطي.

وهبطت طائرتا تزويد الوقود من طراز “KC-330” بمطار إنتشون الدولي، غرب سيئول، لتكملا مهمتها بإحضارها مواطنين كوريين من العراق، حيث أُبلغ عن وفاة عمال كوريين تأثرا بإصابتهم بالفيروس المعدي.

واستعانت كوريا بالطائرتين العسكريتين لإخلاء مواطنين، معظمهم من عمال مشاريع البناء بالعراق، حيث سيخضع العمال ومن تظهر عليهم الأعراض لاختبارات الفيروس التشخيصية في المطار.

وأفاد مسؤولون بأنه سيتم نقل من تظهر نتيجة اختباراتهم إيجابية إلى مؤسسات طبية، وسيتم نقل الآخرين إلى مرافق الحجر الصحي لمدة أسبوعين.

وكانت الحكومة قد جهزت طائرات لإجلاء مواطنين من مدينة ووهان الصينية، بؤرة تفشي الفيروس، بالإضافة إلى طائرات لإجلاء المواطنين من اليابان وإيران وبيرو وإيطاليا واثيبويا.