0.5% من العراقيين تلقوا جرعة ثالثة من لقاح كورونا.. والموجة الخامسة على الأبواب

يس عراق: بغداد

كشفت وزارة الصحة، اليوم السبت، أن عدد الملقحين بالجرعة الثالثة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا لا يتجاوز الـ200 ألف، وهو مايمثل 0.5% من العراقيين، فيما أشرت أمراً قد ينبئ بدخول موجة خامسة من الجائحة.

وقال مدير الصحة العامة، رياض عبد الأمير، إن “هناك تحذيرات من وجود زيادة في الإصابات بفيروس كورونا على الرغم من قلتها بسبب قلة الفحوصات”، لافتاً إلى أن “نسبة الإصابات من بين الفحوصات زادت قليلاً وقد تنبئ بدخول موجة خامسة لكن غير معلوم موعدها، أو يبقى الوضع كما هو في حالة تذبذب ضمن موجة ليست عالية بل متوسطة خلال الفترة المقبلة”.

وأضاف عبد الأمير، أن “الخشية من دخول الموجة الخامسة سببها نسبة التلقيح الواطئة حيث انخفض الإقبال على اللقاحات إلى مستويات غير مرضية وبالتالي قد تحصل موجة فقط في العراق وبعض الدول ذات التغطية المنخفضة في اللقاحات، لذلك لا تزال الصحة تؤكد أهمية اللقاحات التي تعطي مناعة جيدة، حيث سيكون مستوى المناعة أكبر في حال تم أخذ الجرعة الثالثة التي هي أقوى من الثانية”.

ودعا عبد الأمير المواطنين، إلى “الذهاب للمراكز الصحية لتلقي اللقاحات أو الجرع المتبقية من تلقيحهم”، مشيراً إلى أن “جميع الدول ومن بينها العراق فرضت اللقاح على القادمين إليها والمغادرين منها”.

وتابع عبد الأمير في حديث لوكالة الأنباء الرسمية، أنه “تم تلقيح ما يقارب من 10 ملايين مواطن عراقي ولم يسجل حتى الآن أي مضاعفات وهو ما يدل على مضمونية اللقاح”، مبيناً أن “الإصابات التي تدخل حالياً إلى المستشفيات تكاد تكون كلها من غير الملقحين وبالتالي فإن اللقاح فعال ومضمون ولا يوجد أي تخوف من تلقيه”.

وأعرب عن “استغرابه من بعض المواطنين الذين يلجأون إلى تزوير شهادات اللقاح ودفع مبالغ طائلة مقابل ذلك بالرغم من أن بإمكانهم التلقيح من دون أي تكاليف كونها مجانية في مراكز التلقيح”.

وحول عدد الذين تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاحات، قال عبد الأمير إن “عدد الملقحين بالجرعة الثالثة لا يزال قليلاً جداً إذ لم يتجاوز الـ200 ألف، مقارنة بمتلقي الجرعة الأولى الذين بلغوا 10 ملايين والجرعة الثانية الذين بلغ عددهم 7 ملايين مواطن”