1.2 غيغا واط ستضاف إلى انتاج العراق الكهربائي البالغ 15 غيغا خلال 3 أشهر.. ما الذي يجعل الكهرباء تحقق 22 غيغا في حزيران المقبل؟

يس عراق: بغداد

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية توقيعها اتفاقية “مبدئية” مع شركة توتال الفرنسية، لنصب محطات شمسية بطاقة 1000 ميغاواط جديدة، بينما وعدت المواطنين بساعات تجهيز “مرضية”.

 

ونقلت جريدة الصباح الرسمية، اليوم السبت، عن المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد العبادي، قوله إن “إنتاج الطاقة من المحطات التوليدية في عموم العراق يبلغ حالياً بحدود 15 ألف ميغاواط، ومن المتوقع الوصول به إلى 22 ألف ميغاواط مع بداية شهر حزيران المقبل، مما سيوفر ساعات تجهيز كبيرة ومُرضية جداً للمواطنين بالمقارنة مع الأعوام السابقة”.

 

وكشف العبادي أن الوزارة تطمح إلى الوصول بإنتاج الطاقة الكهربائية إلى 22 ألف ميغاواط في حزيران المقبل، مما سيساعد في تجهيز طاقة كهربائية تكون أفضل من الصيف الماضي، مبيناً إمكانية الوصول بالإنتاج إلى 28 ألف ميغاواط في حال استقرار تجهيز الغاز وتوفره.

 

وتصل حاجة العراق الفعلية للغاز خلال فصل الصيف إلى 70 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، وفقاً للمتحدّث باسم وزارة الكهرباء العراقية.

 

وتستمر الحكومة العراقية في التباحث مع الحكومة الإيرانية بشأن التعاون والتنسيق في مجال الكهرباء، وكذلك استقرار تجهيز الغاز لمحطات الإنتاج العراقية خلال فصل الصيف.

 

وأكد المتحدّث باسم وزارة الكهرباء أن ساعات التجهيز محكومة بحجم التجاوز على الشبكة والتزام المحافظات بالحصص، وتوريد الغاز للمحطات وأن التعامل مع الأمر ربما يفرز بعض الحوادث والطوارئ الفنية وأعطاب المحولات، وبالتالي سيتفاوت التجهيز من منطقة إلى أخرى، بحسب قوله.

 

العبادي أعلن أنَّ الأيام القليلة المقبلة ستشهد إدخال وحدات جديدة للعمل وانتاج الكهرباء، لافتاً إلى أن “يوم 17 من الشهر الحالي سيشهد الافتتاح الرسمي لإدخال الوحدة الأولى من محطة صلاح الدين الحرارية بطاقة 630 ميغاواط وتليها بعد 3 أشهر الوحدة الثانية وبواقع 630 ميغاواط، وبذلك ستكون المحطة قد رفدت المنظومة بـ1260 ميغاواط”.

 

ومع قرب دخول فصل الصيف تبدأ مشاكل الكهرباء في العراق، من دون علاجات حقيقية تضع حداً لأزمة مستعصية منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، في ظل اتهامات سياسية بين الكتل بالفساد الذي يؤطر عقود الوزارة وغياب النزاهة والشفافية عن هذا الملف.

 

وشهدت أغلب مناطق العاصمة بغداد، خلال الأيام الماضية، نقصاً ملحوظاً بعدد ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية، مما ولّد امتعاضاً لدى سكان العاصمة، في ظل بدء الارتفاع بدرجات الحرارة.