1.2 مليون نازح داخلي و246 ألف لاجئ سوري في العراق أمام إجراءات كورونا الرافعة للفقر والبطالة

يس عراق: بغداد

حذرت منظمة “غراوند تروث سوليوشنز” الانسانية في تقرير لها نشره موقع “أوتشا” التابع للأمم المتحدة من الاوضاع الصعبة التي تهدد الشرائح الاكثر ضعفا في العراق، فيما اشار التقرير الى ان 1.2 مليون نازح داخلي و246000 لاجئ سوري ما زالوا يستوطنون العراق.

 

وقالت المنظمة التي تستعين الأمم المتحدة بتقاريرها الاستشارية ان “الوضع الانساني في العراق لا يزال هشا”، اذ برغم مرور سنوات على الحاق الهزيمة بداعش، ما زال هناك نزوح وبطالة، وافتقار الى التماسك الاجتماعي والبنية التحتية الأساسية، في حين يستمر هؤلاء الناس بحياتهم في ظل عدم يقين سياسي واقتصادي.

 

واشار التقرير الى ان جائحة “كوفيد 19” تسببت في وفاة نحو 17 الف شخص وتسببت في تدهور مكامن الضعف القائمة.

 

كما اشار الى ان اجراءات الاحتواء المتخذة ضد الوباء، تشمل حظر التجول والقيود المفروضة على الحركة، وتسببت بزيادة البطالة وعرقلة الوصول إلى الخدمات الاساسية. وتابع ان اغلاق المخيمات من جانب الحكومة، ساهمت في ترك الاف الاشخاص بلا مكان للجوء اليه، وليس باستطاعتهم العودة بامان او كرامة إلى مناطقهم سكنهم الاصلية.

 

واجرت المنظمة بالتعاون مع مركز المعلومات العراقي مسحا شمل 575 نازحا داخليا، و210 عائدين و 139 لاجئا في مختلف أنحاء العراق بين يناير/كانون الثاني وابريل/نيسان العام 2021، وتوصلت الى خلاصات رئيسية.

 

اولا، ان أكثر من ثلث (35٪) المستجيبين لا يشعرون ان آراءهم تؤخذ في الاعتبار عند اتخاذ القرار، على الرغم من شعورهم بالاحترام من جانب مقدمي المساعدات (98%).

 

وثانيا، يفتقر الناس الى المعلومات حول المساعدات والخدمات المتاحة وكيفية العثور على وظائف.

 

كما ان اكثر من ثلث المستجيبين (38٪) يقولون ان احتياجاتهم الملحة من الغذاء والمأوى والخدمات الصحية لم تتم تلبيتها، مطالبين بمزيد من المساعدات النقدية.

 

كما توصل المسح الى ان ثلث الاشخاص تأثروا بقرار غلاق المخيمات مؤخرا وهم قلقون من فقدان المساعدة.