120 مليون دولار إضافية ستدخل العراق شهريًا.. الفائض المالي يتراكم وأسعار الدولار تنتظر العودة إلى السابق

يس عراق: بغداد

يترقب العراق زيادة في انتاجه من النفط تقدر بـ60 الف برميل يوميًا على اثر اجتماع مرتقب لأوبك، وهو مايوفر نحو 4 مليون دولار يوميًا، أو 120 مليون دولار شهريًا عند احتساب سعر البرميل بمعدل 60 دولارًا.

وقال مدير عام شركة تسويق النفط “سومو” علاء الموسوي، إن اجتماعاً سيكون بداية الشهر المقبل في “أوبك” لزيادة الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا.

 

وبين أن حصة العراق في الزيادة هي 60 الف برميل يوميا، مضيفا إننا “مستعدون لإدارة ملف النفط في الإقليم بعد اتفاق الحكومة الاتحادية مع كردستان”.

 

واوضح أن “للحكومة الاتحادية السلطة الحصرية لإدارة النفط في جميع أنحاء العراق”.

 

وحقق العراق في كانون الثاني الماضي، ايرادات بلغت 4 مليارات و765 مليون دولار، جراء تصدير نحو 89 مليون برميل.

 

وبحسب الاحصائية النهائية الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، فقد بلغت كمية الصادرات من النفط الخام (88) مليوناً و(922) الفاً و(697) برميلاً، بإيرادات بلغت (4) مليارات و(765) مليون دولار، خلال شهر كانون الثاني الماضي.

 

وجاء في الاحصائية ان مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر كانون الثاني الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت (85) مليوناً و(870) الفاً و(503) براميل، بإيرادات بلغت (4) مليارات و(602) مليون و(609) الف دولار.

 

فيما كانت الكميات المصدرة من نفط كركوك عبر ميناء جيهان (3) ملايين و(52) الفاً و(194) برميلاً، بايرادات بلغت (162) مليوناً و(391) الفاً و(98) دولاراً .

 

وبلغ معدل سعر البرميل الواحد (53.586) دولاراً.

 

واشارت الاحصائية الى ان الكميات المصدرة تم تحميلها من قبل (29) شركة عالمية مختلفة الجنسيات، من موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاحادية على الخليج وميناء جيهان التركي.

 

جدير بالذكر ان كميات وايرادات شحنات النفط الخام المصدرة والتي تم تسويقها بعلاوة سعرية لتحقيق ايراد إضافي خلال شهر كانون الثاني الماضي بلغ كايراد كلي (88) مليوناً و(635) الفاً و(488) دولاراً.

 

هل سيتم استعادة سعر الدولار؟

وعلى وقع ارتفاع اسعار النفط وزيادة الايرادات المالية للبلاد، تجري حراكات برلمانية وشعبية واسعة لاستعادة تسعيرة الدولار السابقة، لانتفاء الحاجة اليها، حيث ان هذه الخطوة اتخذت لغرض زيادة ايرادات البلاد وسد العجز المالي، قبل ان ترتفع اسعار النفط لمستويات كبيرة نسبيًا وهو ما يقترب من انهاء العجز تماما في الموازنة في حال ارتفعت الى نحو 75 دولارًا للبرميل.

عضو لجنة الاقتصاد النيابية النائب مازن الفيلي،  كشف عن وجود توجه داخل مجلس النواب من اجل اعادة سعر صرف الدولار الى تقليل سعر الصرف لـ 1300 دينار مقابل الدولار في موازنة 2021.

وقال الفيلي في تصريحات متلفزة تابعتها “يس عراق”، إنه “تم جمع تواقيع من قبل 113 نائباً لتقليل سعر صرف الدولار الى 130 الف دينار في الموازنة”.

وأضاف، أن “السبب من رفع سعر صرف الدولار كان انخفاض سعر برميل النفط، اما الان فان سعر برميل النفط عالميا ارتفع ويقوم برفد الخزينة، وباستطاعتنا رفع سعر برميل النفط في الموازنة الى 50 دولاراً او أكثر ونستغني بذلك عن قرار رفع سعر الصرف”.