15 يومًا على “اليوم الموعود”: 300 ألف طالب سادس يحضرون لـ”ثورة”.. والتربية تتحضر لاجتماع “حاسم”

يس عراق: بغداد

يترقب أكثر من 300 ألف طالب سادس اعدادي في عموم العراق “الموعد الحاسم” المتمثل باجراء امتحاناتهم النهائية التي مازالوا يرفضون اجرائها، حيث لم يتبق سوى 15 يومًا فقط على حلول الموعد المحدد في مطلع أيلول المقبل لاجراء الامتحانات.

 

ولم تنقطع الحملات الغاضبة في مواقع التواصل الاجتماعي فضلًا عن ساحات الاحتجاج المنتشرة في العراق عن المطالبة بالغاء الامتحان والمطالبة باتعماد المعدل التراكمي خوفًا من انتشار عدوى كورونا في صفوف الطلاب، خصوصًا وأن الموقف الوبائي الذي تصدره وزارة الصحة يوميًا والذي يبشر بتصاعد الاصابات، حتى تعدت عتبة الاربعة الاف اصابة ليوم امس واليوم السبت على التوالي.

 

الطلبة تتحضر لـ”ثورة”!

وتصدر وسم جديد الترند العراقي في تويتر، حمل صبغة غاضبة وتهديدات بالتصعيد ضد الوزارة، ونشرت الاف التغريدات تحت وسم “الاحد ثورة التراكمي”.

وتضمنت الدعوات والتحضيرات لاحتجاجات واسعة يوم غد الاحد، العديد من المقترحات التنظيمية.

 

فيما طرح عدد من الطلبة مقترحات وصلت إلى ابداء استعدادهم لدفع أموال تصل إلى مئة الف لكل طالب، معتبرين أن وجود أكثر من مئة الف طالب يدفع كل فرد مئة الف دينار لتصل إلى أكثر من 10 ملايين دينار، واعطائها إلى كوادر التربية لتأجيل الامتحانات، حيث ينطلق اعتقاد ومقترح هذا الطلب، من الظن بأن الكوادر تتربح من اخذ مخصصات اضافية عند تصحيح دفاتر الطلبة فضلًا عن المشاركة في المراقبة اثناء الامتحانات.

https://twitter.com/mahmoud1996dx/status/1294524751235481602

 

 

الوزارة تتحضر لاجتماع

وفي حراكٍ موازٍ، أعلنت وزارة التربية، السبت، التحضير لاجتماع موسع لمناقشة موضوع الامتحانات العامة للدراسة الاعدادية التي ستنطلق مطلع الشهر المقبل.

وقالت الوزارة في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إن “اجتماعا موسعاً يترأسهُ وزير التربية  علي حميد الدليمي، وبحضور المدراء العامون في المديريات العامة للتربية واللجنة الدائمة للامتحانات، سيعقد لمناقشة موضوع الامتحانات العامة للدراسة الإعدادية التي ستنطلق في الأول من شهر أيلول المقبل”.

وأضاف البيان أن “هذا الاجتماع يناقش اهم الاستعدادات المبكرة للامتحانات والسُبل الكفيلة بإنجاحها ، وتوحيد الرؤى والافكار التي تصب في مصلحة ابنائنا الطلبة و العملية التعليمية وتذليل المشاكل والمعوقات التي قد تعترض سيرها اضافة الى مواضيع اخرى”.