15.5 مليار دولار: ارباح “ثروة نفطية” سيتقاسمها العراق و “دولة مجاورة” بالفترة المقبلة… 15 حقلا نفطياً على الحدود!

يس عراق – بغداد

بعد إعلان الجانب الايراني اليوم السبت، عن بدء استخراج النفط من حقل مشترك مع العراق في محافظة واسط، علق الخبير الاقتصادي العراقي نبيل المرسومي، حول الامر موضحا تفاصيل الحقول المشتركة بين البلدين.

وقال المرسومي، في تدوينة له على فيسبوك: انه توصف الحقول النفطية بالمشتركة اذا كانت لها امتدادات جيولوجية عابرة للحدود أي ان انتاجها او مخزونها يمتد عبر حدود الدولتين مع اختلاف نسب الإنتاج والمخزون من حقل الى أخر بحسب طبيعة تكوين الحقل ، وارتفاع الأرض وانخفاضها وطريقة استغلال الحقل واستثماره من حيث الحفر والتنقيب والاستخراج .

واضاف: تعد الحقول المشتركة بين العراق وايران من الحقول المشتركة البرية العابرة للحدود بين الدولتين، مشيرا الى ان معظم تجمعات النفط والغاز في العراق وايران توجد ضمن تراكيب جيولوجية مشتركة ومتجاورة .
وتابع المرسومي: توجد العديد من الحقول والمكامن النفطية (تقدر بنحو 15 حقلا) الواقعة قرب حدود البلدين، مبينا انه يبلغ الاحتياطي النفطي المؤكد في حقل بدره نحو 3 مليارات برميل فيما بلغ انتاجه 45 الف برميل يوميا عام 2015 .
واوضح: انه كان قد تم احالة الحقل الى ائتلاف من الشركات الروسية والكورية والماليزية والتركية بموجب جولة التراخيص الثانية في عام 2010 لغرض زيادة الانتاج فيه الى 170 ألف برميل يوميا .

وفي وقت سابق من اليوم أعلن غلام رضا منوجهري المدير التنفيذي لشركة “أويك” المطورة لحقل “آذر” غربي إيران عن قرب بدء استخراج 65 ألف برميل من النفط الخام يوميا من الحقل المشترك مع العراق.

وذكر منوجهري في تصريح تناقلته وسائل اعلام ايرانية، أن انجاز الأعمال التطويرية في الحقل بلغت 97 بالمئة وسيفتح المشروع قريبا.

وأوضح أن الحقل يتسم جيولوجيا بظروف خاصة ما يصعب عملية الاستخراج، ومع ذلك فأن الشركات المحلية تعهدت بانجاز المشروع تنفيذا وتمويلا.

ونوه منوجهري؛ إلى أن الاختبارات أثبتت أن طاقة الإنتاج في هذا الحقل واداء المنشآت فيه وقدرة المعالجة تبلغ 65 ألف برميل يوميا بجانب 60 مليون متر مكعب يوميا من الغاز حيث يتم نقلهما عبر خطين بطول 350 كم.

وتوقع المسؤول النفطي الايراني تسجيل الحقل عوائد مالية تصل الى 15 مليار دولار على مدى قرابة 20 عاما بجانب 500 مليون دولار بتروكيماويات.

ويتشارك العراق مع إيران بخمسة حقول نفطية، هي الفكة، ومجنون، وأبو غرب، وبزركان، ونفط خانة، فيما يمتلك العراق حقولاً أخرى قرب الحدود مع إيران، أهمها النور، وأبان، وبيدر غرب.

وكان وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنة، قد أعلن نهاية تموز 2020 زيادة إنتاج بلاده من حقول نفط غرب كارون (مجنون) المشتركة مع العراق من 70 ألفاً إلى 400 ألف برميل يومياً خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً الوقوف حتى النهاية من أجل الدفاع عن المصالح الإيرانية.

وأبرمت شركة هندسة وتطوير النفط الإيرانية عقداً مع شركة “بتروبارس” لتطوير حقل آخر مشترك مع العراق، فعُمل على تطويره خلال مدة 30 يوماً، لتصل طاقته الإنتاجية إلى 320 ألف برميل يومياً.