1600 جسر بحاجة إلى الصيانة.. أرض العراق موعودة بخارطة جديدة من الطرق والشوارع تربط أجزاءه

يس عراق: بغداد

تنتظر محافظات ومناطق عراقية عديدة، ان تشهد خارطة طرق وجسور جديدة تربط المناطق ببعضها، بحسبما كشفت دائرة الطرق والجسور إحدى تشكيلات وزارة الإعمار والإسكان والبلديات، مؤكدة وجود 1600 جسر بحاجة إلى الصيانة الدورية في عموم البلاد. 

 

وقال مدير عام الدائرة حسين جاسم في تصريحات صحفية، إن “لدى الدائرة خططاً لتنفيذ مشاريع كبيرة، منها انشاء طرق ثانوية تربط المحافظات، وكذلك طرق حولية”، لافتاً إلى أن “ملاكات الدائرة باشرت بانشاء الطرق الحولية في محافظات واسط وذي قار وصلاح الدين، بعضها وصل إلى نسب إنجاز متقدمة”.

 

 

 

الطرق الحولية

وأضاف أن “الهدف من انشاء الطرق الحولية يأتي لنقل الحركة من المحاور الرئيسة إلى مداخل المدن، من أجل عدم الإضرار بالشبكة الداخلية، ونقل حركة سيارات الحمل إلى خارج مراكز المدن”، مبيناً أن “الطريق الحولي في واسط وصلت نسبة انجازه إلى 60%، بينما ذي قار 40% ، أما تكريت فما زال في المراحل الأولى”.

وأشار إلى أن “الدائرة تقوم بانشاء طرق في المنافذ الحدودية، وربطها بالممرات الثانية، كما في منفذ بدرة في محافظة واسط”، مؤكداً أنه “في بداية العام المقبل سيستأنف العمل لإنشاء الممر الثاني في منفذ الشيب بمحافظة ميسان”.

وتابع أن “الدائرة تمكنت من إنشاء ممرات ثانوية في جميع المحافظات خلال السنوات العشر الأخيرة باستثناء طريق العمارة الديوانية و ما زال العمل مستمراً فيه”.

 

 

منفذ عرعر

وبين أنه “بعد افتتاح منفذ عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية باشرت الدائرة بتأهيل الطرق التي أنشئت منذ عقود وأجريت عليها صيانة كاملة، لاسيما الطرق الرابطة بالمنفذ مع محافظتي كربلاء المقدسة والأنبار لغرض إنعاش حركة التبادل التجاري بين العراق والسعودية”.

 

 

 

انجازات الدائرة

و بشأن الإنجازات التي حققتها الدائرة خلال السنوات الأخيرة قال جاسم إن “الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية خلفت عدداً من الطرق والجسور المتضررة، تمكنت الدائرة من إصلاحها لاسيما الجسور، حيث تم افتتاح نحو 4 جسور في الموصل، والآن نحن بصدد إعادة تأهيل الجسور الأخرى”.

 

وتابع أنه “تم افتتاح جسر الحرية الثاني الذي يربط مدينة الموصل بجانبيها الأيمن والأيسر، ويعدّ من أكبر الجسور الذي أعاد الحياة إلى المدينة، إضافة إلى الجسور الأخرى على نهر الخوصر (المثنى والحر والمرئي والموصل الثالث)، فما زال العمل مستمراً لغرض الترميم والصيانة، وكذلك الحال للجسرين الرابع والخامس فستقوم الدائرة بتأهيلهما خلال الأيام المقبلة”.

 

وأشار إلى أن “الدائرة أعادت جزءاً كبيراً من طريق موصل بغداد الذي توقف كثيراً بسبب العمليات الحربية، والأيام المقبلة ستشهد إحالة ما يقارب 90% من هذا الطريق إلى التأهيل”.

 

 

 

طريق كركوك بغداد

وفيما يتعلق بطريق كركوك بغداد في محافظة ديالى أوضح جاسم، أنه “تم إنجاز ما يقارب 20 كيلومتراً، وسيشهد منتصف الشهر الجاري إنجاز 25 كيلومتراً من مدينة الخالص باتجاه العظيم”.

وبشأن محافظة الأنبار، قال جاسم إن “الطريق السريع الذي يربط بغداد بمنفذ طريبيل مع الحدود العراقية الأردنية شهد أيضا عمليات تفجير إبان سيطرة داعش الإرهابي على القناطر والجسور”، مؤكداً أن “هناك مقاولات عدة لإعادة التقاطعات والجسور لهذا الطريق”.

وتابع، إن “الشهر الحالي سيشهد افتتاح تقاطع الموظفين في مدينة الفلوجة الذي يربط المرور السريع بالتقاطعات المهمة”، مؤكداً أن “الدائرة أنجزت أربعة مشاريع أخرى في محافظة الأنبار تتمثل بتأهيل الجسور في الطريق السريع من الأنبار باتجاه طريبيل مروراً بالرطبة”.

وبخصوص العاصمة بغداد، فقد أكد جاسم أن “العاصمة لم تشهد خلال السنوات الأخيرة عمليات عسكرية كبيرة، سوى أضرار بسيطة لبعض الجسور والطرق نتيجة الاستخدامات كالحمولات غير النظامية أو عدم إجراء صيانات دورية بسبب قلة التخصيصات المالية”.

 

 

 

 

 

التخصيصات المالية

ولفت إلى أن “دائرة الطرق والجسور لم تصرف لها الأموال تتناسب وحجم المشاريع التي تنفذها”، مبيناً أن “أعمال صيانة الطرق والجسور مكلفة، وتتطلب وجود موازنة سنوية مستمرة”.

وتابع أن “شبكة الطرق في العراق قديمة وتقع على مسؤولية الدائرة ما يقارب 500 ألف كيلومتر”، مؤكداً “وجود 1600 جسر تحتاج إلى صيانة دورية”.

وأشار إلى أن “تأخر إطلاق الأموال يؤخر تنفيذ أعمال الصيانة في موعدها، ما يتسبب بزيادة كلف الصيانة، لأن الأضرار ستكون مضاعفة مع مرور الوقت”.