166 دولـة تفـرض قيـوداً علـى السفـر الدولـي والتـأشيـرات

يس عراق: متابعة

تبنى العالم سياسة الإغلاق ومنع التنقل الدولي للسكان للحد من تفشي وباء كورونا «كوفيد 19» الذي أرهق القطاع الصحي في العالم، وذلك من خلال فرض القيود على حركة شركات الطيران وتنقل الزوار والسياح والسكان؛ حيث تشير أحدث قائمة أطلعت عليها “يس عراق”، إلى أن هنالك ما يقارب 166 دولة وإقليم ومنطقة في العالم، فرضت قيوداً على السفر، سواء أغلقت أبوابها بشكل كامل أو حدت من التحركات بينها وبين دول أخرى أو أوقفت التأشيرات.

أظهرت قوائم الدول التي أعلنت عن تعليق السفر أن أوصال العالم بدأت بالتقطع؛ حيث ازدادت حدة المنع وإيقاف الرحلات الجوية بين مدن العالم الرئيسية، مما دفع بشركات الطيران لإيقاف رحلاتها ووضع أساطيلها على مدارج مطاراتها.

ويبدو أن تحركات المسافرين عالمياً تراجعت بشكل كبير؛ حيث تشير بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي «أياتا»، إلى أن هنالك تراجعاً في أعداد المسافرين، فضلاً عن إلغاء عدد كبير من رحلات الطيران على الصعيد العالمي، ويأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه الاتحاد إلى تقديم الدعم المالي لشركات الطيران لضمان استمراريتها وإنقاذها من الإفلاس.

ومن المتوقع أن تظهر البيانات الرسمية تراجعاً قوياً في الطلب على السفر وأعداد المسافرين على مستوى العالم خلال مارس/‏آذار 2020.

وفقاً ل «أياتا»، سجّلت حركة المسافرين الدوليين انخفاضاً بنسبة 10.1% قياساً بالنتائج المسجلة في فبراير 2019، وهو ما يمثل أسوء نتيجة منذ أزمة «سارس» في عام 2003، وعلى عكس النمو الذي بلغ 2.6% في شهر يناير السابق. وسجلت كل من أوروبا والشرق الأوسط فقط نمواً على أساس سنوي في شهر فبراير. وانخفضت السعة بنسبة 5.0% وعامل الحمولة بواقع 4.2 نقطة مئوية لتبلغ 75.3%.

انخفض الطلب على السفر المحلي بواقع 20.9% في فبراير 2020 قياساً بالفترة ذاتها من العام الماضي، بسب شبه التوقف للطيران المحلي في الصين وبسبب الإغلاق التام الصادر عن الحكومة. كما انخفضت السعة بنسبة 15.1%، وتراجع عامل الحمولة بمقدار 5.6 نقطة مئوية ليصل إلى 77.0%.

ويتوقع الاتحاد وفي نفس السيناريو، أن تنخفض إيرادات شركات الطيران نحو 252 مليار دولار جراء التشديدات الكبيرة على السفر خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، أو ما يعادل 44% أقل بالمقارنة مع عام 2019، كما سيشهد الربع الثاني انخفاضاً حاداً في الطلب بواقع 70% لتكون بذلك أسوأ مرحلة يسجلها في تاريخيه، كما أنه من المتوقع أن تخسر الشركات نحو 61 مليار دولار من الاحتياطات المالية لها في نفس الفترة.