18 مليون برميل نفط… استحقاق عراقي لـ “أوبك+” بفعل “عدم التزام كردستان”: لم يخفض الى 260 الفاً ويبيع بأقل من 10% !

يس عراق – بغداد

تحدث الخبير الاقتصادي مصطفى جابر، اليوم الجمعة، عن ابرز المعوقات الاقتصادية والخلافات بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان، فضلا عما يتعلق بالجانب النفطي والتزامات العراق لمنظمة اوبك بلس.

وقال جابر، في تدوينات له على موقعي تليكرام وفيسبوك، رصدتها “يس عراق”: هنالك استحقاق على العراق يقارب من 18 مليون برميل أمام أوبك بلس وهذه الزيادة كلها من كردستان، مشيرا الى ان انتاج النفط في كردستان مجحف ومشوه وبعض الكلف هناك تصل الى كلفة 50 بالمية من الانتاج.

وتابع: ان مايجري من عملية لأدارة الثروة النفطية في الاقليم ليست في صالح المركز ولا الاقليم، مؤكدا ان الأقليم يصدر 430 الف برميل يومياً وكان يجب تخفيض القيمة الى 260 الف لكنهم رفعوا الطاقة التصديرية الى 460 الف.

واضاف جابر: ان كلف انتاج برميل النفط في كردستان تقترب من 20 دولاراً ويباع بسعر اقل من 10 بالمئة من نفط الوسط والجنوب، مبينا : يباع 100 الف برميل من نفط كركوك عن طريق الأقليم بسبب سيطرة الاخير على ابار خاضعة في مناطق متنازع عليها.

وكان وزير النفط العراقي، إحسان عبد الجبار، قد اكد امس الخميس، أن العراق سيبقى محتاجاً لاستيراد الغاز، فيما بيّن رغبة العراق بخفض الإنتاج من النفط خلال الاتفاقيات مع منظمة أوبك بلاس، لرفع أسعار النفط.

وقال عبد الجبار في لقاء متلفز تابعته “يس عراق” إن “العراق سيبقى محتاجاً إلى استيراد الغاز، من أجل ضمان توفير الكهرباء”، متوقعاً “استقرار أسعار النفط، وأن تبلغ حوالي 57 دولارا للبرميل في الربع الأول من العام الحالي”.

وأضاف، أن “العراق قادر حاليا على إنتاج 5 ملايين برميل يوميا، لكن محددات منظمة الدول المصدرة للنفط /أوبك/ أجبرتنا على إنتاج 4 ملايين برميل يومياً”.

وأشار إلى أن “العراق لا يتملص من التزاماته تجاه منظمة أوبك بل هو ملتزم، وأن خفض الإنتاج الطوعي السعودي البالغ مليون برميل يوميا سيساعد على استقرار السوق”.

ولفت إلى أن “سعر بيع برميل النفط العراقي يبلغ حاليا 54 دولاراً للبرميل الواحد، وإن 70% من صادرات العراق تذهب للسوق الآسيوية خاصة الصين والهند”.

وأوضح، أن “حصتنا حاليا في منظمة أوبك تبلغ مليوناً و800 ألف برميل يوميا من الحقول الجنوبية، و400 ألف برميل من الحقول الشمالية”.

وبيّن أن “العراق يجري محادثات مع أوبك ومنتجي النفط المتحالفين معها للسماح له بتأجيل التعويض عن زيادة إنتاج سابقة”، مضيفا أن “هناك تفهما لوضع العراق وأزمته المالية”.

وتابع، أن “طلب التأجيل لا يعني أن العراق لن يمتثل إلى التزاماته حيال اتفاق أوبك+ وأنه ملتزم بخفض إنتاجه لصيانة استقرار السوق”.

وأكد الوزير، أن “عدم التزام إقليم كردستان العراق بحصته من خفض الإنتاج هو السبب الرئيس في مستوى الامتثال المتدني في الآونة الأخيرة، والبالغ 79% من التخفيضات المتعهد بها في إطار اتفاق أوبك+”.

وتابع، أن “الإقليم لم يلتزم باتفاق أولي مع الحكومة المركزية على خفض إنتاجه 20 بالمئة بما يقارب 80 ألف برميل يوميا”، مضيفا أنه “واصل الإنتاج عند 430 ألف برميل يوميا”.

وشدد عبد الجبار على أنه “لابد من قرار سياسي يحسم موضوع نفط الإقليم، وأن تدار حقول نفط كركوك من قبل شركة نفط الشمال”، مبيّناً أن “وزارة النفط ستخفض من استيرادات المحروقات بنسبة تصل إلى 50 بالمائة”.