20 حزيران و “انقلاب كورونا”.. تغير معدل الاصابات مع تباطؤ التطعيم يعيد مخاوف “استنساخ كورونا عراقيًا”

يس عراق: بغداد

منذ 20 حزيران، بدأ الموقف الوبائي للعراق بـ”الانقلاب” المفاجئ فبعد أيام طويلة من استقرار الاصابات بين نطاقي الـ4 الاف اصابة رغم اجراء اكثر من 45 الف فحص يوميًا، انخفضت الفحوصات بشكل مفاجئ في 19 حزيران الى 33 الف فحص ليتم تسجيل اكثر من 3 الاف اصابة بقليل.

وفي اليوم التالي (20 حزيران) ارتفعت الفحوصات قليلا إلى 37 الف فحص، إلا ان الاصابات ارتفعت بأكثر من 500 اصابة ليتم تسجيل أكثر من 4 الاف و100 اصابة جديدة.

 

واستمرت الاصابات بالارتفاع مع ارتفاع الفحوصات لتغادر نطاق الـ4 الاف اصابة بالرغم من كون الفحوصات ضمن نطاق الـ45 الف فحص.

حيث سجل العراق في 21 حزيران، 5235 اصابة جديدة، بنطاق فحوصات بلغ 45 الف فحص، وفي اليوم التالي 22 حزيران تم تسجيل 6003 اصابات بمعدل فحوصات بلغ 49 ألف فحص.

ومن غير المعلوم ما اذا كان الارتفاع في عدد الاصابات ناجم من ارتفاع الفحوصات لوحدها ام لاسباب اخرى وبائية.

 

ويأتي الارتفاع في الاصابات في الوقت الذي تترقب الانظار بحذر المسيرة التطعيمية للعراق والتي تتمتع بـ”بطئ” خطواتها، الامر الذي حذر منه مختصون.

 

ويشير الطبيب المختص برصد الأوبئة، غسان عزيز، إلى أن “العراق قد يتحول في ظل قلة تلقي اللقاحات إلى دولة ترتع فيها طفرات مختلفة لفيروس كورونا”.

 

ويعني هذا أن العراقيين سيكونون في خطر التعرض إلى نسخ أخطر من الفيروس وأيضا إلى تعريض دول المنطقة والعالم لخطر الطفرات.

ويرجح الدكتور عزيز أن “شيئا مثل هذا من الممكن أن يتحقق في العراق أيضا بسبب استمرار التعرض للإصابات لوقت طويل، وكثرة أعداد المصابين وعدم تلقي الأغلبية للقاح”.

وبحسب عزيز فإن “المصابين يتمتعون بحصانة أقل من متلقي اللقاح”.