3 الاف حالة توحد في كردستان.. إضائة على مرض يهدد الحياة الاجتماعية للعوائل بفعل ابنائهم المصابين

يس عراق: بغداد

أعلنت جمعية التوحد في كوردستان، اليوم السبت، عن وجود قرابة 3 الاف حالة إصابة أطفال بمرض التوحد في الإقليم، مشيرة الى ان المنظمات العالمية لم تولِ أهمية للمصابين بهذا المرض.

وقال رئيس جمعية التوحد الكوردستانية كمال جبار  “يوجد في كوردستان قرابة (3000) حالة إصابة بمرض التوحد وهي موزعة على مناطق الإقليم على النحو الآتي، أربيل يوجد فيها من (900 – 1000) حالة، أما السليمانية وإدارة گرميان فيوجد فيها ( 800 – 850) حالة، أما في محافظة دهوك فيوجد (700 – 750) حالة، وأخيراً في محافظة حلبجة فيوجد ( 350 -400) حالة”

وأضاف جبار أن “المنظمات العالمية التي تعمل في مجال صحة الأطفال لم تولِ أهمية للأطفال المصابين بهذا المرض، لهذا قد تخرج الحالة من السيطرة اذا لم يتم السيطرة عليها من خلال الاستماع لمطالبنا واحتياجات العوائل التي يعاني أطفالها من هذا المرض”.

وبيّن رئيس الجمعية أن “الكثير من حالات الانفصال في عدد من الأسر جاءت بسبب وجود حالات توحد داخل الأسرة، ففي إحصائية حصلت عليها الجمعية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، تم تسجيل (25) حالة انفصال بسبب إصابة أطفال تلك العوائل بالتوحد”.

وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، يوم 2 نيسان من كل عام، يوماً عالمياً للتوعية بمرض التوحد، لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع.

والتوحد هو حالة عصبية مدى الحياة تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي. ويشير مصطلح التوحد إلى مجموعة من الخصائص. وإن من شأن تقديم الدعم المناسب لهذا الاختلاف العصبي والتكيف معه وقبوله أن يتيح للمصابين بهذا المرض التمتع بتكافؤ الفرص والمشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع.

ويتميز التوحد بشكل رئيسي بتفاعلاته الاجتماعية الفريدة، والطرق غير العادية للتعلم، والاهتمام البالغ بمواضيع محددة، والميل إلى الأعمال الروتينية، ومواجهة صعوبات في مجال الاتصالات التقليدية، واتباع طرق معينة لمعالجة المعلومات الحسية.ويعتبر معدل التوحد في جميع مناطق العالم مرتفعا ويترتب على عدم فهمه تأثير هائل على الأفراد والأسر ومجتمعاتهم المحلية.