3 حروب مدمرة تدق طبولها أثنان منها قرب العراق!،، تعرف عليها

متابعة يس عراق:

تزداد حدة التوتر في مختلف بقاع العالم هذه الايام على خليفات سياسية وأمنية، بالتزامن مع أزمة جائحة كورونا التي شلت الاقتصاد العالمي.

أرمينيا وأذربيجان

حذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأذربيجانية أرمينيا من صواريخ جيش بلاده القادرة على “استهداف وشن هجوم على محطة ميتسامور للطاقة النووية”.

حذرت أذربيجان، اليوم الخميس، من إمكانية ضرب محطة أرمينيا للطاقة الذرية، بعد انتشار مزاعم حول استهداف أرمينيا لبعض منشآت أذربيجان الاستراتيحية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأذربيجانية العقيد فاغيف دارغالي، رداً على تقارير تفيد أن أرمينيا تنوي شن غارة على خزان “مينجاشفير” الأذربيجاني، إن “هذه التقارير زائفة”، لأنه “أمر مستحيل”.

وأضاف أن “المنطقة التي تقع فيها هذه المنشأة الاستراتيجية محصنة بشكل جيد، فضلاً عن ما تتمتع به القوات الجوية الأذربيجانية من أنظمة دفاع حديثة”.

وتابع المتحدث باسم وزارة الدفاع: “يجب على أرمينيا ألا تنسى أن أحدث أنظمة الصواريخ في ترسانة الجيش الأذربيجاني يمكنها استهداف وشن هجوم على محطة ميتسامور للطاقة النووية، مما قد يؤدي إلى كارثة كبيرة لأرمينيا”.

وتواصلت، اليوم الخميس، المواجهات على الحدود الشمالية بين الجيشين الأرميني والأذربيجاني، بعد يوم من الهدوء، وفق بيانين منفصلين لوزارتي دفاع البلدين.

الولايات المتحدة وإيران

قال مسؤول أمريكي، إن الولايات المتحدة تملك معلومات استخباراتية “عديدة” تشير إلى أن إيران وضعت أجواء من دفاعاتها الجوية في “حالة تأهب قصوى” في الأيام الأخيرة، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة الخاصة بالانفجارات غير المبررة للمنشآت الإيرانية الرئيسية المرتبطة ببرامجها العسكرية والنووية.

وأوضح المسؤول الأمريكي الذي يتابع التطورات عن كثب، أن حالة التنبيه تعني أن بطاريات صواريخ الجو الإيرانية، ستكون جاهزة لإطلاق النار على أهداف ي”ُعتقد أنها تشكل تهديدًا”.

ولم يذكر المسؤول، كيف توصلت الولايات المتحدة إلى تلك المعلومات، لكن الأقمار الصناعية الأمريكية، وطائرات التجسس، والسفن، تعمل بشكل روتيني في المجال الدولي القريب، والتي تراقب إيران باستمرار، ورفض العديد من المسؤولين العسكريين الأمريكيين التعليق علنًا على تلك المعلومات.

وتقدر الولايات المتحدة حاليًا أن “حالة التنبيه” ليست جزءًا من أعمال تدريبية، لكنه يأتي في إطار الرد على الأحداث الأخيرة، بالإضافة إلى أنها تعبر عن العصبية الإيرانية بشأن ما إذا كانوا يواجهون تهديدًا غير معروف للنظام.

كانت هناك تفسيرات علنية قليلة للحوادث الأخيرة في إيران، وتركزت التكهنات على نظرية واحدة مفادها أن إسرائيل قد تكون وراء بعض الهجمات على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن إسرائيل نفت ذلك.

وقال المسؤول الأمريكي، إن قلق الولايات المتحدة الرئيسي يكمن في إمكانية أن “تهاجم” إيران، وتشن هجوما مضادا بطريقة لا يمكن التنبؤ بها لأنها تعتقد أنها قد تتعرض لهجوم من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة.

أجهزة دقيقة لم تعد صالحة للاستخدام.. إيران: خسائر حريق منشأة نطنز النووية “جسيمة”

ووقعت أكثر الحوادث خطورة في إيران، في 2 يوليو تموز الجاري، عندما تسبب حريق في أضرار كبيرة لمبنى في محطة نطنز النووية الإيرانية، والتي كانت هدفًا للهجوم السيبراني Stuxnet في عام 2010، والذي يعتقد على نطاق واسع أنه تم تنفيذه من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

وتشمل الحوادث الأخرى غير المبررة في الأسابيع الأخيرة، انفجارًا كبيرًا بالقرب من بلدة بارشين ومجمعها العسكري، فيما ضرب انفجار آخر محطة زرقان للطاقة في الأهواز.

وأضاف المسؤول، أن “التكتيك العسكري الإيراني المتمثل في وضع الدفاعات الجوية في حالة تأهب قد لا يعالج حقا التهديد المحتمل الذي تتصوره. كانت جميع الهجمات أرضية بالكامل، دون أي إشارة إلى إطلاق أي مقاتلين أو قاذفات أو صواريخ ضد إيران. إذا كانت هناك جماعات معارضة على الأرض تقوم بهجوم، فليس من الواضح للولايات المتحدة ما إذا كان أي أفراد أو أموال أو منظمة خارجية تدعم مثل هذا الجهد داخل إيران”.

وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن هناك قلق، من أن تشغيل إيران لدفاعاتها الجوية يمكن أن يمثل تهديدًا في حد ذاته، استنادًا إلى واقعة إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بعد وقت قصير من إقلاعها، بواسطة صاروخ “أرض جو” أطلقته طهران عن طريق الخطأ، في يناير كانون الثاني الماضي 2020.

مصر وتركيا.. ومصر وأثيوبيا

وتدخل مصر العام 2020 بأزمات متلاحقة بعد توتر الاوضاع بشدة على حدودها الشرقية في الجارة ليبيا والذي تضطلع تركيا بجزء كبير منه، حيث قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تحركات تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي والإقليمي والدولي، مضيفًا في لقائه بقادة القبائل الليبية في العاصمة المصرية القاهرة، الخميس، أن مصر لن تسمح بأن تتحول ليبيا إلى بؤرة للإرهابيين والخارجين على القانون، وإن تطلب ذلك تدخلًا مباشرًا من مصر.

وأوضح الرئيس المصري، في كلمته التي نقلها التليفزيون المصري، أن مصر “لن تدخل ليبيا إلا بطلب من شعبها، وسنخرج منها بأمر منه، في الوقت الذي عبر فيه مشايخ القبائل الليبية، عن “كامل تفويضهم للسيسي والقوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية السيادة الليبية”، حسبما أعلنت الرئاسة المصرية.

وأعرب الرئيس المصري، عن استعداد بلاده لتدريب شباب القبائل الليبية لمواجهة الجماعات الإرهابية والكيانات المسلحة في ليبيا، مشددًا على أن “مصر لديها أقوى جيش في المنطقة وفي أفريقيا”، لكنه “جيش لا يبادر بالاعتداء”، وأن القوات المسلحة المصرية قادرة على تغيير المشهد العسكري في ليبيا و”بشكل سريع وحاسم”، بحسب تعبيره.

واعتبر السيسي، في كلمته، أن “الخطوط الحمراء التي تم إعلانها في ليبيا بالأساس هي دعوة للسلام وإنهاء الصراع”، مكررًا تحذيره من أن بلاده “لن تسمح بتجاوز خط (سرت – الجفرة)”، مؤكدًا أنه “يجب وقف القتال في ليبيا”، وأن “مصر ليس لها أي مطامع في ليبيا”.

واستنكر رئيس مصر، استمرار نقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا، مما يهدد أمن المنطقة كلها، بحسب وصفه، معربًا عن استعداد الجيش المصري للاستجابة لدعوات البرلمان الليبي للتدخل العسكري في الصراع الدائر في ليبيا.

الى ذلك، يكاد رمز مصر الاول نهر النيل، يعاني الجفاف بعد بناء أثيوبيا “سد النهضة”، عليه وهو ما يعرض “الأمن المائي” المحلي الى الخطر.

وبعد ان أعلنت وزارة الري المصرية أن مفاوضات سد النهضة خلال الجولة الأخيرة قد باءت بالفشل، وسوف يتم إحالة الأمر إلى رئاسة الاتحاد الإفريقي والذي يمثله سيريل رامافوزا رئيس جنوب إفريقيا، يمكن القول ان هذا لا يمنع عقد جولات قادمة، بإحالة الأمر إلى إحدى لجان الاتحاد الإفريقي وهو ما تتطلع إليه إثيوبيا من خلال عرقلة مسار التفاوض وتأخير السير نحو الحل لحين اكتمال ملىء السد.

وتقول مصر انه لا توجد نوايا اثيوبية للوصول إلى اتفاق ملزم، هى تريد إدارة السد باعتباره مشروعا سياديا خالصا لا يشاركها فيه أحد، وكأن السد يقام على أحد الأنهار المحلية وليس على نهر دولي.

وتشير مصر الى ان نهر النيل نهر دولي وليس إثيوبي وبالتالي تطالب بإدارة مشتركة للسد بالتنسيق مع إثيوبيا بما لا يضر بمصر دولة المصب وأكثر المتضررين المحتملين، وإحالة ملف سد النهضة إلى الاتحاد الإفريقي لا يعني انتهاء دور مجلس الأمن فهو الجهة الوحيدة في العالم التي تستطيع تصنيف أي قضية أو موضوع في العالم بأنه يمثل تهديدا للأمن والسلم الدوليين أم لا، لذا عندما فوض المجلس الاتحاد الإفريقي للإشراف على الجولة الأخيرة، لا يعني رفع يد المجلس عن تلك القضية، لأن الاتحاد الإفريقي يناقش موضوع محال إليه من مجلس الأمن.