3 عقبات أمام العراق لتحقيق نسبة تلقيح قادرة على “خنق كورونا”.. النسبة الامنة ربما لن تتحقق قبل 5 سنوات!

يس عراق: بغداد

يفصل العراق عن السيطرة على جائحة كورونا بالكامل، شرط واحد وضعته وزارة الصحة متمثلًا بالوصول الى نسبة تلقيح تبلغ 70% من عدد السكان، الا ان نسبة التطعيم ما زالت بطيئة وقليلة جدا والبالغة نحو 2%، حيث لقح العراق اكثر من نصف مليون شخص من اصل 40 مليون، في الوقت الذي تستهدف الوزارة تلقيح اكثر من 24 مليون عراقي للسيطرة على الوباء نسبيًا.

 

واستغرق العراق لتحقيق هذه النسبة الحالية البالغة نحو 2%، أكثر من 3 أشهر لتحقيقها، حيث يظهر بشكل واضح بطئ العراق في ملف التلقيح، بالتزامن مع تحديد مدير عام الصحة العامة رياض الحلفي شرط السيطرة على فيروس كورونا بوصول نسبة تلقيح 70%، حيق قال انه “في حال تلقيح من 60-70% من المواطنين وخاصة البالغين، فسيتم السيطرة على الوباء وتكون هناك مناعة القطيع ولن يعاود الانتشار”.

وبحساب هذه النسبة، فإن استغراق العراق لـ3 اشهر لتحقيق نسبة تلقيح 2% فقط، فإنه ربما سيحتاج إلى نحو 10 سنوات لاكمال النسبة المتبقية البالغة 68% في حال استمر العراق بوتيرة التلقيح الحالية، وفي حال مضاعفتها فإنه سيحتاج ايضا إلى 5 سنوات على الاقل.

 

3 عقبات تمنع تسريع الوتيرة

وبهذا الصدد، أفصحت وزارة الصحة، الأربعاء، عن 3 أسباب تصعب توسيع ملف التلقيح ضد فيروس كورونا في العراق.

وقال مدير إعلام صحة الكرخ زياد حازم للصحيفة الرسمية إنه “على الرغم من إقبال المواطنين المتزايد على تلقي اللقاحات، لكن الوزارة تطمح إلى تسجيل أعداد أكبر لتحقيق المناعة المجتمعية”.

وأضاف أن “الوزارة تعمل جاهدة لمواجهة بعض الصعوبات التي تواجه ملف التلقيح ضد كورونا، منها وجود جهات مظللة تعمل على تشويه عملية إنتاج اللقاح، وزعزعة ثقة المواطن بهذه العملية”.

وأشار حازم إلى “صعوبة التسجيل في المنصة الإلكترونية بسبب ضعف الإنترنت، مما يؤدي إلى تاخير وصول رسائل الراغبين بالتلقيح من المواطنين إلى المؤسسات الصحية بعد مرور أسبوعين إلى أربعة أسابيع وبالعكس”.

ولفت إلى “وجود عامل مهم يتمثل بتفضيل لقاح محدد على الآخر”.

وعزا حازم، تأخر توريد اللقاحات إلى العراق إلى “الإجراءات الروتينية الخاصة بالعقود مع الشركات المنتجة وخصوصا لقاح سينوفارم الصيني، الذي ستصل دفعات جديدة منه قريبا”.

كما أشار، إلى قرب “وصول كميات كبيرة جداً من لقاح فايزر خلال الشهر المقبل، إضافة إلى لقاحي سبوتنيك V وموديرنا، بعد إقراره من منظمة الصحة العالمية ووفق برنامج كوفاكس”.

 

ماذا يفعل الملقح في حال الاصابة بكورونا بعد الجرعة الاولى؟

وتطرق حازم إلى خيارين امام المطعم بالجرعة الاولى في حال اصابته بفيروس كورونا، اما الانتظار حتى الشفاء او تلقي لقاح جديد.

وبين حازم أن “هناك بعض الحالات تتعرض للإصابة بالفيروس بعد التطعيم بالجرعة الأولى من اللقاح، نتيجة عدم التزام المصاب بالتعليمات الوقائية، لكنه بعد التعافي يكتسب الجسم مناعة قوية، وبإمكانه أخذ الجرعة الثانية من اللقاح ذاته بعد تعافيه أو الاستغناء عنها أو أخذ لقاح مغاير ومختلف بعد مرور مدة بين 6 ـ 8 أشهر”.