3 مؤشرات “غريبة” تخيم على مسلسل “استهداف المعدات”.. ماذا تفعل الأرتال الأميركية في الجنوب؟

يس عراق: بغداد

بدأت حوادث استهداف “أرتال” عسكرية أو مدنية تحمل موادًا عسكرية تابعة للقوات الأميركية، تتزايد بشكل ملحوظ وتطرح علامات استفهام كبيرة، وتساؤلات جدية تحتاج إلى إجابات واضحة، خصوصًا بعد انتقال هذه الحوادث إلى مرحلة الاعتراف الرسمي من قبل الحكومة العراقية.

وتتباين عمليات الاعتراف والإعلان الرسمي عن هذه العمليات، بين عملية وأخرى، فمن بين كل 3 إلى 4 عمليات، تعترف الحكومة العراقية بوقوع عملية واحدة من بين هذه العمليات.

وقالت خلية الإعلام الامني اليوم الجمعة، أن “عبوة ناسفة انفجرت على إحدى عجلات رتل للشركات المتعاقدة مع قوات التحالف الدولي، قرب جسر الديوانية في الخط السريع، دون حصول أضرار تذكر”.

 

ويأتي هذا الإعلان، بعد إعلان سابق أول الامس الاربعاء، حيث اعلنت خلية الاعلام الامني أن “عبوة ناسفة انفجرت على رتل مدني متعاقد مع قوات التحالف الدولي في تقاطع البطحاء بمحافظة ذي قار”، مضيفًا أن “الانفجار أدى الى احتراق إحدى عجلات الرتل”.

 

ارتال في الجنوب!

وفي ذات اليوم تناقلت وسائل اعلام وحسابات مقربة من الفصائل، مقطع فيديو حول رصد رتل لقوات اميركية وقوات عراقية على سريع بغداد الحلة، الامر الذي يعزز التساؤلات الناتجة عن اخبار الاستهداف المتكرر للارتال في الطرق الجنوبية، والمتمثلة بماهي الواجبات وجدوى تواجد القوات الاميركية في مناطق الجنوب والانتقال عبر الطريق الدولي السريع واستخدام النقل البري في الوقت الذي يعرف عن القوات الاميركية استخدام الطائرات لنقل المعدات ولاسيما من القواعد المتواجدة في الخليج الى العراق وبالعكس.

 

 

استمرار ارسال الارتال رغم الاستهداف!

ومن بين التساؤلات الأخرى التي يطرحها تكرار هذه العمليات بشكل متقارب حيث لايمر اسبوع دون الاعلان عن أكثر من عملية مشابهة، يطرح تساؤل عن اسباب عدم نقل المعدات مرة واحدة وبواسطة رتل كبير واحد وعدم تشضي الوجبات وجعلها عرضة للاستهداف، الامر الذي مازال يبحث عن اجابة، خصوصًا مع استمرار تسيير هذه الارتال الصغيرة في الطريق الدولي في جنوب العراق، بالرغم من العلم بانها ستتعرض لاستهداف حتمًا.

https://twitter.com/SecMedCell/status/1290990962915848199

 

 

واشنطن لاتعلق!

ومن المؤشرات الغريبة الأخرى التي تخيم على هذه العمليات، هو عدم ورود أي تعليق أميركي صوب هذه العمليات، ما عدا نفي ورد من خلال إحدى وسائل الاعلام الاميركية، تتعلق بأول حادث من نوعه على صعيد هذه العمليات، عندما تم استهداف رتل بين السماوة والديوانية في منطقة النجمي تحديدًا في الـ12 من تموز الماضي.

 

وقال مكتب المتحدث باسم وزارة الدفاع “البنتاغون” في تصريح لوسائل إعلام أمريكية، إن “الوزارة ليست على علم بأي هجوم استهدف مصالح أميركية في العراق، وتحديدا في منطقة الديوانية ومحيطها، كما ورد في بعض التقارير الإعلامية”.

 

شاهد ايضا:

ضبابية تكتنف “حادثة النجمي”.. تشكيك بنقل الاميركان معداتهم “بريًا” بيد عراقيين: ماذا استهدف المسلحون على الطريق السريع إذن؟

 

بعد منظومة دفاع السفارة وإصابة الطفل: ظهور عمليات جديدة “غريبة” مع اختفاء الكاتيوشا.. هل هو انتقال من الصواريخ إلى “العبوات”؟