3 ملفات بارزة في زيارة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني..  هل يتسلم شمخاني دور سليماني في العراق؟

يس عراق: بغداد

وسط اشتعال أزمة داخلية في ايران نتيجة انتشار وباء كورونا الذي وصل ليضرب سياسيين وشخصيات عليا في الحكومة الايرانية، وباشتداد ازمة العراق في اختيار رئيس وزراء لادارة الحكومة المقبلة، طرحت زيارة أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني للعراق في هذا التوقيت، عدة تساؤلات بشأن ما اذا كان شمخاني هو الشخص البديل لادارة مهام قاسم سليماني بعد رحيله.

 

ووصل أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني العاصمة بغداد، أمس السبت، على رأس وفد سياسي امني رفيع المستوى، فيما قالت وسائل إعلام إيرانية إن “شمخاني والوفد المرافق له يعتزم لقاء كبار المسؤولين العراقيين، في مقدمتهم رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الحكومة المستقيل عادل عبدالمهدي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بهدف اجراء محادثات حول القضايا السياسية والامنية والاقتصادية الثنائية”.

وأشارت إلى إن “شمخاني سيلتقي أيضا عدداً من قادة ورؤساء التيارات السياسية في العراق”.

 

 

واشتعل الجدال بما صرح به شمخاني، حول اخراج القوات الامريكية من العراق خصوصا وانه يصب بمصلحة إيران على حساب تدهور العلاقات الاميركية العراقية.

واعتبر شمخاني خلال مؤتمر صحفي جمعه بمستشار الامن الوطني فالح الفياض، أن “الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة والبرلمان والشعب العراقي بمظاهراته المليونية التي طرح فيها مطلب المنطقة باسرها في إخراج القوات الاميركية من العراق، جديرة بتقدير خاص”.

الأمر الذي اعتبره مغردون “تدخل بالشأن العراقي”.

 

هل يأخذ شمخاني درو سليماني؟

سياسيون ومراقبون اعتبروا زيارة شمخاني، سدًا للشاغر الذي تركه قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي تؤكد المصادر السياسي والتقارير الصحفية على أنه كان يلعب دورا بارزا في تسمية كل رؤساء الوزراء بعد 2003.

واعرب نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الأعرجي، الاحد، عن استيائه من زيارة أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني للعراق، معتبرًا زيارته مرتبطة باختيار رئيس مجلس الوزراء المقبل

 

وقال الاعرجي في تغريدة رصدتها “يس عراق”، إنه “عجْزُنا عن حلِّ مشاكلنا يعني السماح لبعض دول الجوار بالتدخل بشؤوننا، وما زيارة الوفد الإيراني الرفيع اليوم إلا دليل على فشلنا باختيار رئيسٍ للوزراء!”.

 

 

من جانبه، أكد الخبير الأمني، هشام الهاشمي، أن شمخاني جاء لأجل 3 ملفات في العراق، من بينها اختيار رئيس الوزراء الجديد.

وقال الهاشمي في تغريدة رصدتها “يس عراق”، أن “شمخاني جاء لسد الثغرات في الملف السياسي التي احدثها غياب سليماني وعجز بديله قاآني عن إنجاز المهمة”.

 

وأكد الهاشمي أن المها التي جاء لاجلها شمخاني، هي: “التأكيد على إنجاز مهمة اخراج القوات الامريكية والتحالف الدولي من العراق”، فضلا عن “اختيار رئيس وزراء جديد ومساعدة البيت السياسي الشيعي في ذلك”، بالاضافة لـ”تفعيل التفاهمات الاقتصادية العراقية-الصينية”.