30 يوماً تفصل العراق عن وصول “أول شحنة” من لقاح كورونا: 5 فئات مشمولة أولاً بالتطعيم

يس عراق – بغداد

أعلن وزير الصحة والبيئة العراقي حسن التميمي، يوم الاثنين، عن تحديد نهاية الشهر الجاري موعدا لوصول أول وجبة من لقاح فيروس كورونا، محددا في ذات الوقت عدة فئات لإعطائها اللقاح.

وقال التميمي في مؤتمر صحفي، إن “الجهود الحثيثة مع الجهات المعنية وهي منظمة الصحة العالمية الشركات المصنعة للقاح فيروس كورونا ولا سيما الشركات التي اقرتها الهيئة الوطنية لانتقاء الادوية في وزارة الصحة اثمرت عن تحديد نهاية شهر شباط الجاري موعدا لتسليم اللقاحات الى وزارة الصحة العراقية والمباشرة بتسليم اللقاحات الى المراكز الصحية والمستشفيات التعليمية لغرض إعطاء اللقاح الى المواطنين”.

وأضاف أن “الفئات المشمولة كوجبة الاولى هم منتسبو وزارة الصحة ومنتسبي الاجهزة الأمنية بكافة صنوفهم وشبكات الاعلام القنوات الفضائية الاعمار فوق 50 عاما والاشخاص الذين لديهم بعض المضاعفات المرضية”.

وأوضح انه “سيتم تجهيز العراق بمليونين ونصف الى 3 ملايين جرعة كوجبة أولى”، مشددا في ذات الوقت على “الالتزام بتعليمات وزارة الصحة ومنع التجمعات”.

وشهد الموقف الوبائي للعراق خلال الفترات الماضية انخفاضًا نسبيًا بمعدل الاصابات بكورونا قبل ان تعود الاصابات لارتفاع نسبي جزئيًا يقفز الى أكثر من 900 اصابة قبل ايام، الامر الذي دفع الوزارة لاطلاق حملة تعقيم وتعفير يما تتخللها حملات لاجراء مسحات عشوائية، الامر الذي من الممكن ان يظهر ارتفاع الاصابات.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر للوكالة الرسمية، إن “حملة وطنية كبرى بدأت في جميع المحافظات قادتها دوائر الصحة استناداً لتوجيهات وزير الصحة والبيئة”، مبيناً أن “هذه الحملة شملت متابعة تطبيق الإجراءات الصحية ومحاسبة المخالفين سواء في المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية”.

وأضاف، أن “الحملة تتضمن متابعة الإجراءات الصحية سواء أكان في دائرة أم مول أم سوق أم محل تجاري وتتم محاسبة المخالف للتعليمات الصحية حسب قانون الصحة العامة وقانون العقوبات”، مؤكداً أن “هناك إجراءات عقابية للمخالفين تتراوح بين الغرامة والغلق المؤقت والدائم حسب نوع المخالفة”.

وأشار إلى أن “هناك حملة لإجراء المسوحات بنوعيها (البي سي ار) والفحص السريع، كما أن هناك حملة لمتابعة مدى تطبيق الدوام في المدارس على أن يكون يوماً واحداً لكل مرحلة في الاسبوع، وكذلك متابعة التباعد الاجتماعي داخل الصف ولبس الكمامات وغيرها”.

وتابع، انه “جزء من عمل وزارة الصحة التثقيف والتوعية في بغداد والمحافظات من خلال الكلام والمطويات او أي طريقة ممكنة”، مبيناًأن “هناك تجاوباً من البعض والبعض الآخر غير متجاوب مع الاجراءات الصحية إلّا أن الوزارة مضطرة إلى تطبيق القانون”.

 

وبعد الحديث عن اجراء مسحات بي سي ار، والفحص السريع، من المرجح ان يشهد البلاد ارتفاعًا بعدد الاصابات بعد ملاحقة المصابين في الازقة والشوارع، كما حدث في الفترة الماضية عندما اطلقت وزارة الصحة حملة لاجراء الفحوصات العشوائية، لتبلغ الاصابات اكثر من 4 الاف اصابة يوميا خلال تلك الفترة.