4 أسباب تجعل الدوري العراقي الممتاز خاليًا من اللاعبين الدوليين المحترفين

يس عراق: متابعة

سلطة تقرير صحفي الضوء على المعوقات والاسباب التي تجعل الدوري العراقي الممتاز، خاليًا من اللاعبين المحترفين الدوليين، وبينما ذكر 4 أسباب مختلفة، جاءت الأزمة المالية ورسمية التعامل التي تجعل اللاعب المحترف يحظى بتعامل لايعادل التعامل مع اللاعبين المحليين مايؤسس لعدم العدالة، والتربح على حساب الأندية.

 

وجاء في التقرير الذي اعده موقع “كورة” وتابعته “يس عراق”، إنه “يبدو أن الموسم المقبل في الدوري العراقي الممتاز (2020-2021)، سيكون صعبا على اللاعبين الأجانب، لذلك عليهم أن يكونوا في مستوى المسؤولية لا سيما وأن الضغط سيكون مسلط عليهم.

وعلى الرغم من أن معدل التعاقدات مع اللاعبين الأجانب للموسم المقبل يعد أقل نسبيا من المواسم السابقة، ومع ذلك دائما اللاعب المحترف مطالب بجهود مضاعفة.

 

وبحسب موقع كورة فإن الأسباب التي تقف حائلًا دون ضم لاعبين محترفين دوليين:

الأزمة المالية

 

تمر العراق بأزمة مالية خانقة جراء جائحة فيروس كورونا، الذي عطل العمل والتجارة وأضر بالاقتصاد العالمي بصورة عامة، وبالتالي تأثر الاقتصاد العراقي بشكل كبير بسبب تلك الجائحة.

كما أن الموازنة العامة للبلد إلى الآن لم يتم إقرارها من قبل البرلمان العراقي، وبالتالي الأندية لا تعرف لهذه اللحظة موازناتها المالية، وهو ما أدى لتراجعت بعض الأندية عن رغبتها بالتعاقد مع اللاعبين الأجانب لأسباب مالية بحتة.

علاوة على أن هناك أندية أخرى لم تجازف بالتعاقد مع اللاعبين الأجانب بمبالغ قد لا تستوعبها بسبب ميزانيتهم.

 

تأخر الإعداد

لم يكن إغلاق المجال الجوي بسبب جائحة كورونا وتأخر الإعداد للموسم المقبل، مشجعا للأندية بالتعاقد مع اللاعبين الأجانب خصوصا وأن الحصول على تأشيرة المرور وحجوزات الطيران تعد معقدة نوعا ما.

وهو ما دفع الأندية للتفكير باللاعب المحلي لتواجده السريع متى ما تم تحديد التدريبات الجماعية، على خلاف اللاعب المحترف الذي يحتاج إلى وقت لإنهاء إجراءات الإقامة وحجز الطيران من أجل الالتحاق بالفريق.

 

المستوى الفني

اشتكى بعض المدربين من عدم وضوح المستوى الفني للاعب المحترف حتى أن بعض وكلاء اللاعبين ذهبوا لتسويق لاعبيهم في مباريات قديمة، وعند وصولهم للتدريب مع الفريق يكون مستواه هابط بدنيا وفنيا.

ويرى البعض أن التعاقد مع اللاعب الأجنبي مجازفة قد تصيب مرة وتخيب مرات، لذلك يعد اللاعب المحترف بوقت سابق في الدوري العراقي مفضل على اللاعب الجديد، كون مستواه الفني مكشوف بالنسبة للمدربين.

 

رسمية التعامل

تمكنت الأندية الموسم الماضي من الاتفاق مع اللاعبين المحللين على قيمة العقود بسبب إلغاء الموسم، ومن قبلها توقف الدوري بسبب الاحتجاجات حتى أن الأندية لم تخض سوى 6 مباريات فقط وبالتالي ذهبت الإدارات لتسوية مالية مع اللاعب المحلي بمبدأ التراضي وخصم نسبة متفق عليها مع العقود بلغت 50%.

في المقابل استلم اللاعب المحترف حقوقه كاملة رغم أن الدوري لم يختتم بالشكل الصحيح واللاعب لم يخض سوى مباريات محدودة، ومع ذلك اللاعب المحترف دائما ما يكون عقده مقدس ولا يمكن المساس به.

ولأن الموسم المقبل ما زال مبهما تخوفت الكثير من الإدارات من تكرار سيناريو الموسم الماضي، وقد يتأخر الموسم وقد تكون هناك حالة طارئة أخرى، لن يتفهمها المحترف مثلما يتفهمها اللاعب المحلي.