450 ألف طالب “يترقب” وآمال “التراكمي” تتبدد.. اسئلة السادس في طور الإعداد وطرق “بوليسية” لنقلها بشكلٍ آمن

يس عراق: بغداد

كشفتْ وزارة التربية عن مباشرتها باعداد اسئلة الامتحانات الوزارية التي سيشارك فيها نحو 450 الف طالب وطالبة في الاول من ايلول المقبل، فيما كشفت طريقة “مشددة” لنقل الاسئلة التي لن تكون معقدة جدًا ولا خارجية.

 

وقال مدير التقويم والامتحانات في الوزارة نعمة حربي في تصريحات صحافية، ان “مديريته باشرت اعداد النماذج الخاصة بالاسئلة الوزارية للدورين الاول والثاني لطلبة السادس الاعدادي المنتظمين للعام الدراسي الحالي 2019 – 2020”.

وبين انه “تم تشكيل لجان اختصاص من كل مادة امتحانية مع التوجيه بمراعاة الوضع العام للبلد باعدادها وتسهيلها على الطلبة مع الابتعاد عن الاسئلة الخارجية او المعقدة على ان تتناسب مع المستويات العلمية للطلبة”، بالاضافة الى “التشديد على الاجراءات الامنية اثناء نقل الاسئلة الامتحانية الى المراكز بالمواعيد التي تحددها المديرية بشكل سري اذ يتم وضعها في صناديق محكمة لها ثلاثة مفاتيح يكون الاول لدى المدير العام في المديرية والثاني لدى مدير قسم الامتحانات والثالث عند احد مسؤولي اللجنة الامتحانية  فيها وتفتح قبل بدء الامتحان بمدة قليلة شرط حضور الاشخاص الثلاثة الذين يحملون المفاتيح”.

 

واشار الى انه “سيشارك بالامتحانات نحو 450 الف طالب وطالبة في بغداد والمحافظات، موزعين بين الفرعين العلمي والادبي والفرع المهني باقسامه، منبها على ان توزيع جميع البطاقات الامتحانية الخاصة بالمشمولين بالامتحان يتم عن طريق المدارس “.

 

 

مطلب التراكمي لازال قائمًا

من جانب آخر، يستمر عدد من طلبة السادس الاعدادي منذ أشهر وحتى الان، بالمطالبة بالغاء الامتحان واعتماد المعدل التراكمي، فيما يبررون مطلبهم بالتخوف م تفشي عدوى كورونا في صفوف الطلبة اثناء اداء الامتحانات.

ويواجه “طلبة التراكمي” اتهامات بكونهم يستغلون ظروف الجائحة للحصول على نجاح وعبور من المرحلة بدرجات سابقة قد تكون غير حقيقية ولم تأتي بمجهود فردي، فيما سخر عدد كبير من الطلبة الذين يرغبون باداء الامتحانات، من مبرر طلبة التراكمي، بكونهم يتجمعون في احتجاجات عارمة دون وسائل وقاية، خوفًا من كورونا في الامتحانات، الامر الذي يعدوه “مضحكًا” وغير منطقي.

 

 

من جانبها، طالبت لجنة التربية النيابية خلال بيان اصدره رئيس اللجنة قتيبة الجبوري، باعتماد المعدل التراكمي كدرجة نهائية لطلبة (السادس الاعدادي بكل فروعه) مع عشر درجات، عادة إجراء الامتحانات بشكل قسري وإجبار الطلبة على التجمع في قاعات مغلقة “خطوة كارثية” لم تقدم عليها أي دولة.