6 أيام على المهلة الدستورية.. آلية جديدة في اختيار رئيس الوزراء والكاظمي الأوفر حظًا

يس عراق: بغداد

لم يتبق سوى 6 أيام على انتهاء المهلة الدستورية المحددة بـ15 يومًا لرئيس الجمهورية لتكليف رئيس وزراء جديد عقب انسحاب محمد علاوي عن تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة في 1 اذار الجاري.

ووسط تناقص الايام، لم تتضمن التسريبات اسماء جديدة، سوى اسمين او ثلاثة، حيث تداولت وسائل اعلام وتقارير صحفية، 9 اسماء قالوا انها مرشحة لرئاسة الوزراء حيث ضمت القائمة، اسعد العيداني وعلي شكري ومصطفى الكاظمي، محمد شياع السوداني هادي العامري، ياسين الياسري وهيثم الجبوري.

ألا أن الاسماء محصورة بين “مصطفى الكاظمي وعلي شكري ومحمد شياع السوداني واسعد العيداني”، بحسب ماتحدث النائب هيثم الجبوري.

 

 

هل لزيارة شمخاني علاقة؟ 

وتشير مصادر مطلعة على القرار إلى رجوح كفة رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي حتى الان، خصوصا بعد لقاء جمعه بالامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني يوم امس، واعتبار الزيارة عدم تدخل ايران في وضع “فيتو” على المرشحين و”عدم رضا” عن الهجمات التي طالت الكاظمي من قبل جهات مسلحة هددت بـ”حرق العراق” في حال تسلم الكاظمي رئاسة الوزراء.

 

وقال الباحث منقذ داغر، في تغريدة رصدتها “يس عراق”، أن “الرسالة الرئيسة لزيارة شمخاني للعراق كما وردتني من مصدر موثوق انه لا اعتراض لدى ايران على اي مرشح تتوافق عليه الاطراف الشيعية للمرحلة المقبلة”، مشيرًا إلى أن “هذه الاطراف اتفقت على رفض كل الاسماء المطروحة والبحث عن أسم جديد(بالباكيت)”.

 

ويقول الصحفي والشاعر علي وجيه في تدوينة، أن “الرؤية الإيرانية مع استمرار عبد المهدي في منصبه، وأبرز المتحفّظين على ذلك، باجتماع عُقد ظهر اليوم في مكتب الحكيم: الحكمة، النصر، سائرون”.

وأشار الى ان ” لقاء شمخاني بالكاظمي والإشارة إلى أن “اغتيال سليماني والمهندس هو خطأ ستراتيجي لإدارة ترمب”، ثم التأكيد على “الجهود العراقية في الحرب على الإرهاب”، هو رسالة غير مباشرة لعدم رضى الإدارة الإيرانية على هجوم كتائب حزب الله على الكاظمي، على لسان المسؤول الأمني لها قبل فترة، واتهام الكاظمي بأنه جزء من اغتيالهما.”، مشيرًا إلى أن ” ما زال الكاظمي صاحب الحظوظ الأوفر حتى الآن، مع تردد أسماء: د.علي الشكري، أسعد العيداني، محمّد شياع السوداني، مرّةً أخرى”.

 

 

 

آلية جديدة

وكشفت صحيفة “اندبندنت”، عن وجودة آلية جديدة لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء وهو “التصويت”، مؤكدة وصول عدد المرشحين لرئاسة الوزراء الى تسعة مرشحين.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها إنه “بينما تفيد تسريبات بطرح تسعة أسماء يجري البحث بشأنها بين القوى الشيعية الرئيسة، لم يُكشف عنها حتى الآن، مشيرة إلى أن ” نواباً يرجحون أن تتوصل هذه القوى لاتفاق حول المرشح المقبل قبل انتهاء المدة الدستورية “.

 

وأضافت الصحيفة أن “القوى الشيعية الرئيسة وهي كتل “سائرون” و”الفتح” و”دولة القانون” و”الحكمة” و”النصر”، قد تُخضع المرشحين للتصويت داخلها، ومن يحظى بأعلى عدد من الأصوات يُرشح للمنصب “.