5 دول تتنافس لسد شاغر الهند والصين في السوق العراقية.. وإيران تعلن تفوقها: لاينافسنا أحد!

يس عراق: بغداد

كشف نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية المشتركة، سيد حامد حسيني، اليوم السبت، عن وجود تنافس بين الدول المجاورة للعراق لتحل محل حصة الصين والهند التجارية في البلاد بعد تدهورها بفعل الوباء، وبينما بينت أن هذه الدول لاتستطيع منافسة ايران بهذا السوق، إلا أنها اشارت الى ان الكثير من بيانات الجمارك حول تجارة العراق مع ايران غير دقيقة لان بعض صادرات ايران الى سوريا تدخل عبر العراق.

واضاف حسيني، في بيان إن “العراق اليوم سوق مهم والقضية المتداولة هي أي دولة ستحل محل الصين والهند اللتين أصبحت علاقاتهما مع العراق صعبة بسبب للوباء”.

وتابع المسؤول الايراني، أن “الدول المنافسين لإيران ليس لديهم فرصة للمنافسة ، على سبيل المثال ، في مجال النفط والمنتجات البتروكيماوية التي لا يستطيع منافسو إيران الوصول إليها في كردستان العراق ، أو في مجال الأغذية والمنتجات الزراعية”.

ولفت إلى أن “المملكة العربية السعودية والإمارات غير قادرة على منافسة إيران من حيث جودة البضائع”.

ونوه إلى أن “الإحصائيات تظهر أن صادرات إيران إلى العراق في الشهر السابق، قد ارتفعت من 950 مليون دولار إلى 2.350 مليار دولار وهذا الارتفاع ليس طبيعيًا على ما يبدو ، جزء كبير من الصادرات يرجع إلى عائدات الغاز التي تراكمت فاتورتها وتم دفعها في إحصاءات الشهر الماضي”.

واقر حسيني، بأنه في بعض المجالات الخدمية ، فإن المنافسين يربحون السوق وإيران تخسر جزءًا من السوق.

والقى اللوم، على العقوبات الدولية قائلا انها ” جعلت إيران غير قادرة على المشاركة في المناقصات ، وبالتالي ، تحل دول أخرى محل إيران ولكن ليس لديها فرصة للتنافس مع إيران في مجال البضائع”.

ومضى يقول، إن “لكل من إيران والهند والأردن وتركيا والصين حصتها الخاصة من سوق العراق ، وإذا عانى السوق العراقي ، فإن جميع اللاعبين في السوق سيعانون”.

وأوضح حول احتمال أن تحل إيران محل الهند في سوق العراق ، قائلاً إن إيران تواجه مشكلة في الحصول على حصة الهند في السوق العراقية التي انخفضت بسبب الوباء ، مضيفًا أنه على سبيل المثال ، تصدير المواد الصحية إلى العراق بسبب احتياجات الاستهلاك المحلي مقيدة أو محظورة.

وقال حسيني إن الصادرات إلى سوريا تتم عبر العراق وأن إحصائيات إدارة الجمارك بشأن التجارة مع العراق غير موثوقة لأن بعض الصادرات إلى سوريا تتم عبر كردستان العراق وهناك أيضا بضائع مهربة إلى العراق غير مسجلة في المعطيات الرسمية ولهذا السبب فإن ما تقوله إدارة الجمارك لا يعني التفاصيل الكاملة لتجارة إيران مع العراق.