5 ملايين سيارة ضمن المشروع الوطني .. 70% من السيارات العراقية ينتظرها تغيير الارقام مجددًا

يس عراق: بغداد

من المفترض أن 70% من السيارات في العراق مسجلة ضمن المشروع الوطني، أي النظام الأخير الذي استحدثته المرورلترقيم السيارات وفق مايسمى بالمشروع الوطني كنسخة جديدة لاستبدال مايعرف بـ”الرقم الصدامي”، الا ان هذه النسبة سيكون امامها جولة جديدة من تغيير الارقام بالرغم من استبدالها منذ فترة ليست بعيدة غالبًا.

هذه النسبة تستند على تصريح مدير تسجيل المركبات وإجازات السوق في المديرية العميد سالم غيث الدعمي الذي اوضح في تصريح أن “عدد المركبات المسجلة ضمن المشروع الوطني الذي انطلق في العام 2011 تقترب من خمسة ملايين مركبة”.

وأضاف، أن “عملية تسجيل المركبات لا زالت مستمرة في فروع التسجيل وبانسيابية عالية”.

وتمثل الـ5 ملايين  مركبة مانسبته 70% من عدد السيارات الكلي في العراق البالغ اكثر من 7 ملايين سيارة بحسب تقارير وزارة التخطيط.

ويبين الدعمي، أن “المدة القليلة المقبلة ستشهد اطلاق المرحلة الثالثة من المشروع الوطني لتسجيل المركبات التي تتضمن توسعة محطات التسجيل واستيعاب جميع أعداد المركبات وتبديل محطات الطباعة فضلًا عن توسعه نظام VIP في بغداد والمحافظات من خلال زيادة محاطتها من 10 إلى أكثر من الضعف”.

وذكر أن “المشروع الوطني انطلق في العام 2011 كمرحلة أولى، فيما بدأت المرحلة الثانية خلال عامي 2014 و2015 وبعد أن حقق المشروع نسب إنجاز متقدمة سيتم تطبيق المرحلة الثالثة لتكون مكملة لمراحل المشروع”.

وهذا يفسر ان المرحلة الثالثة ستستكمل مايفوق الـ2 مليون سيارة المتبقية ولم تسجل بعد ضمن المشروع الوطني.

 

الا ان الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط قد كشف في وقت سابق ان السيارات التي تحمل لوحات جديدة تبلغ نحو 25% فقط، وهو مايطرح تسؤلات عما اذا كان هناك تضارب في الارقام.

وقال الجهاز ان “العدد الإجمالي لسيارات القطاع الخاص بلغت 7 ملايين و26 الفاً و106 سيارات المسجلة لغاية نهاية كانون الأول من العام 2020 مع سيارات اقليم كردستان والتي تشمل جميع اللوحات بما فيها الفحص المؤقت”، مبينا ان “هذه السيارات ارتفعت بالمقارنة مع العام 2019 التي بلغت فيها أعداد السيارات 6 ملايين و888 الفاً و201 سيارة بنسبة ارتفاع بلغت 2%”.

واضاف ان “معدل عدد السيارات المسجلة لسنة 2020 بلوحاتها كافة بلغت 175 سيارة لكل 1000 نسمة من سكان العراق”.

 

واشار الجهاز الى ان  “السيارات التي تحمل اللوحات الدائمية فقد كانت نسبتها 59.7% من إجمالي عدد السيارات الكلي بضمنها اقليم كردستان، اما لوحات الفحص المؤقت فقد بلغت 5% من إجمالي السيارات، في حين أن عدد السيارات التي تحمل لوحات جديدة بلغت نسبتها 25.3% من المجموع الكلي للسيارات خلال العام 2020، علما انه لا يوجد سيارات فحص مؤقت ولا سيارات تحمل لوحات جديدة في اقليم كردستان”.

 

وسيكون على الـ5 ملايين سيارة تبديل ارقامهم مجددًا وفق المشروع الجديد للمرور والذي يدعى بـ”اللوحات الموحدة” والتي ستكون باللغة الانكليزية، الا ان هذا القرار اثار الغضب في الاوساط الشعبية التي ترى هذه الاستحداثات بانها وسيلة لسحب المزيد من اموال المواطنين على شكل رسوم وغيرها من الانفاقات التي تتطلبها عمليات تسجيل وتبديل ارقام السيارات.