5 مليون طن طعام واكثر من ألف مستشفى ونصف مليون فرصة عمل: تعرف على ماسيحتاجه العراقيون عند بلوغ الـ 50 مليون نسمة في 2030

يس عراق: بغداد

لايتعامل الاقتصاديون والخبراء وغيرهم من المختصين، مع نسب النمو السكاني وعدد النسمات كرقم مجرد يعكس عدد البشر الذين اصبحت تضمهم دولة ما، بل يتعدى الامر للنظر الى مايحتاجه هذا البلد من موارد وبنى تحتية لاستيعاب الاعداد القادمة من السكان.

 

كشفت وزارة التخطيط في وقت سابق، عن ارتفاع عدد السكان في العراق إلى 40 مليون و150 الف نسمة في نهاية عام 2020، وتوقعت تزايد العدد خلال السنوات العشر المقبلة ليصبح خمسين مليون نسمة بحلول سنة 2030.

وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي، في إيجاز صحافي، إن “نسب النمو السكانية السنوية ما زالت عند معدلاتها الطبيعية، وتتراوح بين 2.5 و 2.6 في المائة، وتزيد في بعض الاحيان إلى 2.7 في المائة. النسبة انخفضت عن سنوات سابقة بلغ فيها معدل النمو السكاني 3 في المائة، ووصل في بعض السنوات إلى 3.3 في المائة، ووفقا للتقديرات الجديدة، فإن عدد سكان العراق يزيد ما بين 850 الفاً إلى مليون نسمة سنويا، ويتوقع وصول العدد إلى 50 مليون نسمة في عام 2030”.

 

ونشر الخبير الاقتصادي منار العبيدي اعتمادا على نسبة النمو السكاني واعتمادا على الارقام القياسية المعتمدة في مختلف القطاعات مايحتاجه العراق خلال السنوات الثلاثين القادمة في مختلف القطاعات المهمة

 

وبحسب مخطط وارقام تقديرية، فإن العراق سيحتاج عندما يبلغ عدد سكانه 50 مليون نسمة في 2030، سيحتاج إلى أكثر من الف مستشفى، وأكثر من 500 مركز صحي، ونحو 77 الف سرير في المستشفيات، وأكثر من 19 الف مدرسة ابتدائية، واكثر من 28 الف مدارس اعدادية، واكثر من 25 الف مراكز تعليم عالي.

فضلا عن أكثر من نصف مليون فرصة عمل و27 الف مشروع جديد لاستقبال الباحثين عن عمل، فضلا عن أكثر من 4 ونصف مليون طن غذاء سنوي، واكثر من 28 مليون متر مكعب من مياه الشرب، و22 ميغا واط من الطاقة الكهربائية.

وتساءل الخبير الاقتصادي العبيدي: “نحن جاهزون لهذه الارقام وهل هنالك خطط استثمارية لدعم البنية التحتية القادرة على توفير الارقام المذكورة ام اننا متوجهين نحو المجهول”.