50 ألف كاميرا والطرف الثالث.. مشرق عباس

كتب الصحفي مشرق عباس :

حول جريمة الخلاني والسنك والطرف الثالث و50 الف كاميرا مراقبة

اسئلة :

1: هل تمتلك القوى الامنية معلومات حاسمة عن الجهة التي نفذت مجزرة الخلاني ؟ بالاضافة الى المجازر السابقة؟

2: من هي الجهات التي تمتلك المعلومات عن المنفذين ؟

اجوبة :

1:

*تمتلك القوات الامنية في بغداد اكثر من 50 الف كاميرا مراقبة دقيقة تابعة لجهات مختلفة وهي تحت سيطرة قيادة العمليات، بالامكان كشف حركة سيارة واحدة خلال تحركها عبر كل احياء بغداد ماعدا بعض الاحياء في منطقة شرق القناة حيث اقدمت المليشيات على تعطيل شبكة الكامرات في حي اور وبعض مناطق الشعب ومدينة الصدر حيث توجد مقرات مجموعات مسلحة مهمة.

*بالامكان خلال ساعة واحدة تتبعت حركة اكثر من 15 سيارة تحركت برتل من منطقة معلومة في شرق القناة ونفذت جريمتها في الخلاني والسنك بعد تقسيمها الى رتلين ومن ثم تحركت بعد 3 ساعات عائدة الى مقراتها وكل ذلك في خط سير فيه اكثر من 1000 كاميرا.

*قيادات في المليشيات المسلحة سمح لهم عبد المهدي في فديو نشرته الحكومة يوم 4 تشرين الاول بالدخول الى غرفة سيطرة الكاميرات في العمليات المشتركة بعلم وموافقة القيادات العسكرية والامنية ويجب الكشف عن مستوى سيطرة هذه القيادات على غرفة المراقبة اليوم.

*لايمكن استبعاد احتمال ان الالاف من الكاميرات اصبحت الان تحت سلطة المليشيات وانها تستخدم لعمليات المراقبة داخل الساحة وخارجها لاغراض الاختطاف والاغتيال، بدلا من ان تستخدم لملاحقة القتلة والمجرمين والارهابيين كما هو غرضها.

2:

*عام 2016 اكملت محافظة بغداد نصب 23 الف كاميرا مراقبة في بغداد على يد شركة فرنسية بمبلغ 1.5 مليار دولار اضيفت الى 10 الاف كاميرا جائت بالاضافة الى 10 الاف كاميرا هدية من شركة هواوي.

مايجعل محافظ بغداد امام مسؤولية مباشرة عن استخدامات هذه الكاميرات.

*لدى وزارة الداخلية واجهزة عمليات بغداد والاستخبارات والامن الوطني والمرور العامة عدة الاف اخرى خاصة من الكاميرات مزروعة في شوارع بغداد وهذه الجهات جميعها بامكانها الاعلان عن الحقيقة.

*هناك اكثر من 1000 كاميرا خاصة للمحال التجارية والمخازن والمصارف الخاصة في منطقة الحادث وجميعها بخدمة من يريد كشف الحقيقة.

*منظومة الكاميرات الامنية كلفت في مختلف انحاء العراق اكثر من 5 مليار دولار ، لكنها تحولت الى مشكلة لدى المليشيات الاجرامية التي باتت تحركاتها مكشوفة .. لهذا فهذه المليشيات حاولت تعطيل الشبكة سابقاً بدعوى عدم ثقتها بالعمليات المشتركة … حتى سيطرت عليها فسخرتها لمصلحتها.