500 شاحنة مهيئة لنقل الحنطة.. والنقل البري تشكو رفع النفط لاسعار الوقود إلى الضعف

يس عراق: بغداد

أعلنت الشركة العامة للنقل البري التابعة لوزارة النقل، اليوم الأحد، تخصيص 500 شاحنة لنقل الحنطة المحلية والمستوردة بين السايلوهات والمخازن في المحافظات، فيما شكت قيام وزارة النفط برفع اسعار الوقود من 400 الى 750 الف دينار للطن، مايعني ارتفاع بنحو 100%.

وقال مدير عام الشركة، مرتضى الشحماني إن “الشركة العامة للنقل البري (الناقل الوطني) التابعة للوزارة، اعتادت أن تقوم وفق العقود المبرمة مع الوزارات الحكومية ومن ضمنها وزارة التجارة، الشركة العامة لتجارة الحبوب والشركة العامة لتصنيع الحبوب بممارسة عملها المنصوص  وفق القانون  رقم 80 لعام 1983 بأن تقوم بنقل الحنطة من ميناء ام قصر الى جميع مخازن وزارة التجارة في العراق كافة”.

وأضاف، أنه “باعتبار محصول الحنطة التسويقي بدأ هذه الايام بين المحافظات، فإن الشركة العامة للنقل البري أعدت خطة متكاملة تتضمن نقل حنطة العراق والمستوردة من السايلوات للمخازن المنتشرة في جميع العراق”.

وأكد أن “هناك عدة مناقلات جاءت في كتب من وزارة التجارة والشركة العامة، بأنها مستعدة لـ (500) شاحنة حكومية تعمل ليل نهار في نقل الحنطة وبالتالي يعود ايراد الشركة 60 % لخزينة الدولة و40 % تقسم الى رواتب وحوافز للموظفين، لاسيما وأن المناقلات تمت بين النعمانية وتلعفر وبين بيجي وسليمانية وبين الرصافة وديالى وبين الرمادي وصلاح الدين وجميع المحافظات التي تريد لها حصة من الحنطة او الرز تقوم الشركة  بنقل ما يرسل إليها وفق كتب رسمية من الوزارة”.

وبين أن “الوزارة لديها معاناة من خلال رفع سعر الوقود خلال شهر نيسان الذي تم رفعه من قبل وزارة النفط وبلغ سعر الطن الواحد الى 750000 بعد أن كان 400000 ما سبب ارباكا ماليا وإداريا كون لدينا عقود مبرمة سابقة وفق نمر متعددة مع مراعاة السعر للكاز لذلك فإن الشركة تعمل على زيادة خزين الدولة والرواتب للموظفين”.

وبين أن “الشركة العامة للنقل البري عاكفة على تنفيذ جميع العقود مع كل الوزارات كالكهرباء والتجارة وشركة ما بين النهرين”، لافتاً إلى أن “الأسطول الحكومي اسطول قائم في نقل الحنطة”.

 

الانتاج لن يتجاوز الـ1.7 مليون طن

من جانبها، أعلنت وزارة التجارة، ارتفاع كميات الحنطة المسوقة إلى مليون و300 ألف طن للموسم الحالي، فيما اشارت الى ان المحافظات الشمالية قد لايتجاوز الـ400 الف طن.

وتوقع المتحدث باسم وزارة التجارة محمد حنون في تصريح، أن “تتراوح كمية الحنطة المسوقة من محافظات إقليم كردستان بين 300-400 ألف طن، وأن يصل الموسم التسويقي في العراق إلى نحو مليون و800 ألف طن وربما مليونين”.

وبيّن، أنّ “هذه الكميات تؤكد بالمقابل الحاجة لمزيد من الاستيرادات من مادة الحنطة لتأمين حاجة المواطنين ضمن مفردات البطاقة التموينية”، مشيرًا إلى أنّ الوزارة “قادرة على استيعاب الكميات المسوقة هذا العام، وقد نجحت قبل موسمين بتسويق 5 ملايين و400 ألف طن”.

 وأوضح المتحدث، أنّ “وزارة التجارة تحتاج شهريًا إلى 460 ألف طن والتوقعات تشير إلى أن الموسم التسويقي قد يصل بأعلى الأحوال لمليوني طن، وبالتالي هناك حاجة لأكثر من 3 ملايين طن أخرى لتلبية الحاجة المحلية”.