6 تريليون دولار “كامنة” في الأراضي العراقية دون استخدام: تؤسس موازنة سنوية للدولة لـ60 عامًا‍!

يس عراق: بغداد

قالت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، ان العراق يمتلك 11 مليار طن من الفوسفات و600 الف طن من الكبريت، وهي ما تعادل نحو 6 تريليون دولار كامنة في الاراضي العراقية في حال استثمارها وبيعها عالميًا.

وبين عضو اللجنة حسن جلال التميمي، إن القطاع الصناعي يعاني واقعا صعبا منذ 2003 وحتى الآن، بسبب المحاصصة السياسية والفساد.

وأضاف، أن الصناعة المحلية كانت ترفد الموازنة بأكثر من 16% من الإيرادات، لافتا إلى أن العراق يمتلك منجما من المعادن إلا أنها غير مستغلة بالشكل الصحيح.

وأشار إلى أن العراق يمتلك 600 ألف طن من الكبريت وسعر الطن عالميا أكثر من 700 دولار، كما ويمتلك أكثر من 11 مليار طن من الفوسفات وسعرها عالميا يقدر بـ 530 دولارا.

وأوضح، أن الكبريت العراقي من أجود الأنواع في العالم، إلا أنه يحتاج إلى استغلال حقيقي، لافتا إلى أن لجنته اتفقت مع وزير الصناعة السابق على تأهيل الصناعة الوطنية إلا أن الاتفاق لم ينفذ.

وعدّ الكناني الصناعة المحلية عبارة عن حديد سكراب، محذرا من إحالة مشاريع الأسمنت والمعادن الأخرى إلى الاستثمار.

ولفت إلى أنه جمع 160 توقيعا في البرلمان لإيقاف قانون الاستثمار المعدني لأن تمريره سيؤدي إلى كارثة بحق الشعب، مؤكدا أن كل شخص يسمح باستثمار المعادن مجرم بحق الشعب.

 

 

موارد اضافية في صحراء الانبار

وكشفت الحكومة المحلية في قضاء الرطبة بمحافظة الانبار، في وقت سابق، عن وجود مليار طن احتياطي رمال الزجاج، والمستخدم في صناعات متعددة وبنقاوة عالية.

وقال الدليمي في تصريح صحفي إن “منطقة ارضمة جنوب قضاء الرطبة 15 كم عن مركز القضاء غربي الانبار، تضم رمال الزجاج الذي يستخدم في صناعات متعددة الاغراض في الدول المتقدمة ويعد من اهم المعادن بعد النفط “.

وأضاف، أن “احتياطي رمال الزجاج في تلك المنطقة يقدر بأكثر من مليار طن”، موضحا ان “صناعة السليكون من رمل الزجاج صعب جدا وغير ناجح فيزيائيا، والافضل استخلاصه من صخور السيليكا”.

وأوضح، أن “نقاوة رمال الزجاج المتوفر في المناطق الغربية تصل الى 99%”، داعيا الحكومة المركزية الى “الاستفادة من معادن المناطق الغربية وجذب الشركات الاستثمارية لاستثماره”.

 

 

ماهي رمال السيليكا؟

رمال السيليكا أو رمال الكوارتز هي صخور رملية بيضاء نقية تحتوي على نسبة عالية من السيليكا وهو ثاني أوكسيد السيليكون (SiO2)، إضافة إلى كمية قليلة من الشوائب والمعادن الثقيلة، وتزداد قيمة هذا الرمل كلما انخفضت نسبة الشوائب التي يحتوي عليها.

فائدتها واسعارها

وتدخل رمل السيليكا في صناعة الدارات الإلكترونية المتكاملة والألياف البصرية ويستعمل في العديد من التطبيقات الطبية والعلمية الأخرى، ويستهلك العالم حوالي 15 مليار طن من هذا المجال، ويبلغ معدل سعر الطن الواحد، الذي يتغير حسب درجة النقاوة، حوالي 7.7 دولارات نظرا لتوفر هذه المادة بشكل واسع وكذلك لعدم وجود قيمة مضافة عند تحويله فهو غالبا ما يستعمل خاما أو بعد عملية غربلة بسيطة.

وكلما زادت نسبة نقاوة رمل السيليكا زادت قيمته المادية وإن عمليات التنقية لا تكلف كثيرا ويمكن الوصول إلى نسبة نقاوة 98.5% بوسائل تقنية بسيطة ومتوفرة وهو ما يرفع من السعر العالمي لمتوسط الطن الواحد من الرمل من 7.7 دولارات بالنسبة لرمل السيليكا الخام إلى حوالي ستة أضعاف ليبلغ 56 دولارا للطن مقابل 90 دولارا هي ثمن الطن من الفوسفات. وتقفز أسعار السيليكا المجوفة التي يتم إعدادها صناعيا ليبلغ ثمن الكيلوغرام الواحد مئات الدولارات.