6 شركات عقارية إماراتية تجذب استثمارات أجنبية بـ5.8 مليار دولار

يس عراق- بغداد

بلغ عدد الأسهم المملوكة لمستثمرين أجانب في ست شركات عقارية مدرجة في أسواق المال الإماراتية 8.4 مليار سهم تقريبا، تصل قيمتها السوقية إلى نحو 21.2 مليار درهم أي نحو 5.8 مليار دولار.

وتم اعتماد الأرقام بتاريخ 9 ديسمبر/كانون الأول 2020، وفقًا لما تظهره البيانات الصادرة عن سوقي أبوظبي ودبي الماليين .

إعمار في المقدمة
قدرت ملكية الأجانب في رأس مال شركة إعمار العقارية بـ 2.54 مليار سهم تشكل ما نسبته 35.51% تقريبًا من إجمالي عدد أسهم الشركة البالغة 7.159 مليار سهم.
بلغت القيمة السوقية للأسهم التي تعود ملكيتها للأجانب في شركة إعمار العقارية 8.86 مليار درهم (2.41 مليار دولار).
بلغ تملكية الأجانب في شركة الدار العقارية المدرجة في أبوظبي للأوراق المالية 2.083 مليار سهم، تشكل ما نسبته 26.5% ووصلت القيمة السوقية لهذه الأسهم إلى 7.862 مليار درهم أي 2.14 مليار دولار في 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري .
وصل عدد الأسهم التي يملكها الأجانب في شركة داماك العقارية إلى 2.046 مليار سهم تشكل 33.825 % من إجمالي رأس مال الشركة وبلغت قيمتها السوقية 2.9 مليار درهم أي 789.55 مليون دولار تقريبًا.
بلغ عدد أسهم الأجانب في شركة إعمار للتطوير 304 ملايين سهم بقيمة سوقية وصلت إلى 872 مليون درهم أي 237.41 مليون دولار.
سجل عدد أسهم الأجانب في شركة الاتحاد العقارية 1.032 مليار سهم بقيمة سوقية وصلت إلى 299 مليون درهم أي نحو 81.41 مليون دولار.
بلغ عدد الأسهم في شركة ديار للتطوير العقاري 419 مليون سهم بقيمة سوقية وصلت إلى 121 مليون درهم أي ما يعادل 32.94 مليون دولار.
القطاع العقاري
يأتي جذب الشركات العقارية الإماراتية لهذه الاستثمارات عقب الارتفاعات القوية التي شهدتها أسعار الشركات خاصة خلال الأشهر القليلة الماضية، ما شجع الأجانب على الاستثمار في أسهمها .
تسمح غالبية الشركات المدرجة في الأسواق المالية للأجانب بملكية تصل إلى 49% من رأس المال ومن ضمنها الشركات العقارية التي تعد من أكثر الشركات نشاطًا في الأسواق.
من المتوقع زيادة نسبة ملكية الأجانب في الشركات العقارية خاصة في ظل استمرار مسيرة صعودها القوي لبلوغ مستويات سعرية جديدة خلال الفترة القادمة ، بحسب وكالة أنباء الإمارات.
أعلن رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، أكبر شركة تطوير عقاري في دبي، محمد العبار، الشهر الماضي أن إعمار أوقفت أعمال البناء الجديدة بعد أن أدى التوسع في التشييد على مدى السنوات الماضية إلى تخمة المعروض.
تعرضت سوق العقارات في دبي لضغوط إضافية هذا العام من أزمة فيروس كورونا، بعد أن فاق العرض الطلب معظم السنوات العشر الأخيرة.
أدت تخمة المعروض إلى انخفاض أسعار العقارات في دبي للثلث تقريبًا خلال السنوات الست الماضية.