680 مليار دينار قد يحصل عليها العراق جراء تصدير التمور هذا العام

يس عراق: بغداد

بدأ العراق تصدير التمور لهذا الموسم منذ مطلع الشهر الماضي ولأكثر من عشر دول، بحسبما اعلنت وزارة الزراعة اليوم الخميس، وبسعر 800 الف دينار للطن، وبينما من المتوقع ان يبلغ انتاج العراق من التمورهذا العام نحو مليون طن، فأنه من المرجح أن يحصل المزارعون العراقيون على 680 مليار دينار جراء تصدير التمور.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة حميد النايف إن “العراق باشر وعن طريق التجار بتصدير التمور منذ الأول من شهر تشرين الأول الماضي”، مبيناً أن “الدول التي تم التصدير إليها تجاوزت العشر دول وشملت مصر وتركيا وهولندا وايطاليا ودول الخليج، اضافة الى دول المغرب- شمال أفريقيا-“.

واضاف أن “الصادرات شهدت ارتفاعا مقارنة بالعام الماضي نتيجة دعم الوزارة الذي تمثل بحماية المنتج من خلال منع دخول التمور للدول الاخرى للعراق وتقديم الدعم اللوجستي لعمليات التصدير، فضلاً عن استثمار بساتين النخيل”، لافتا الى ان “الفلاح بدأ يهتم بالنخلة لأنها اصبحت ذات مردود اقتصادي له”.

وأشار النايف إلى أن “اسعار التمور تضاعف أربع مرات عما كان سابقا حيث أصبح الطن الواحد من التمر المصدر يصل ما بين 700 الى 800 الف دينار بعد أن كان يبلغ 200 الف دينار للطن الواحد خلال الأعوام الماضية”، مستدركا في الوقت نفسه أن “اسعار التمور العالمية أعلى من ذلك”.

وتوقع النايف أن “يشهد العام الحالي إنتاجا وتصديرا للتمور أكثر من العام الماضي”، مؤكدا ان “تصدير التمور ما زال مستمرا لغاية الان”.

وتتوقع وزارة الزراعة ان يبلغ انتاج التمور هذا العام نحو مليون طن، وبمعرفة ان العراق انتج عام ٢٠٢٠ ما يقارب ٧٣٥ الف طن وتم تصدير ٦٠٠ الف طن منها الى دول العالم، فأنه من المحتمل ان يصدر العراق هذا العام مايقارب الـ850 ألف طن في حال وصل الانتاج الى مليون طن بالفعل.

وباحتساب سعر الطن بـ800 ألف دينار، فأن مجمل ماسيدخل للعراق هذا العام جراء تصدير التمور نحو 680 مليار دينار عراقي، او مايقارب الـ460 مليون دولار.

وكان العراق حتى نهاية ستينيات القرن الماضي، يصدر نحو 75% من تمور العالم ويحتل المكانة الأولى، لكنه تراجع في خلال العقود الأربعة الماضية إلى المركز التاسع، بسبب قلة الحصص المائية والأمراض والحروب التي فتكت بملايين الأشجار منذ عام 1980