700 مليون دولار سنوياً… العراق يتوصل لإتفاق مع إيران على إعادة تصدير الغاز لمحطاته الكهربائية

يس عراق – بغداد

قال عضو غرفة التجارة الايرانية – العراقية المشتركة “سيد حميد حسيني”، ان قسما من ديون العراق ازاء شرائه الكهرباء من ايران، سدّد عبر المقايضة.

ونقلت وكالة ارنا الرسمية الايرانية عن حسيني” قوله: ان ايران “استوفت جزءا من ديون العراق ازاء شراء الكهرباء منها، عبر المقايضة وقامت بشراء بعض السلع التي ستصل البلاد قريبا”.

وفيما اشار الى تراجع حجم الصادرات غير النفطية الايرانية الى العراق خلال العام الحالي، اكد المسؤول التجاري الايراني ان “عملية تصدير الكهرباء الى هذا البلد لاتزال قائمة وتبلغ عائداتها السنوية 700 مليون دولار”.

وتطرق الى اتفاقية تصدير الغاز الايراني الى العراق، مبينا انه “لم يتبق سوى 3 سنوات من صلاحية هذه الاتفاقية، وفي حال لم ينجح العراق خلال الفترة المتبقية في شراء الغاز من اقليم كردستان او لم يحصل على تقنية استخراج الغاز من حقوله، عند ذلك سيتم تمديد اتفاقية شراء الغاز مع ايران من جديد”.

وتعهدت ايران باستئناف ضخ الغاز للعراق بشكل عاجل وذلك خلال لقاء جمع وزير طاقتها رضا اردکانیان برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في بغداد.

وقال بيان رسمي لمكتب رئيس الوزراء إنه استقبل وزير الطاقة الإيراني  رضا اردکانیان والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل توطيد التعاون المشترك بين البلدين.

و نقل اردكاني تعهدات الحكومة الايرانية باستئناف ضخ الغاز الإيراني بشكل عاجل، والذي تم قطعه مؤخرا لأسباب فنية.

وأدى وقف ضخ الغاز الايراني الى تراجع انتاج العراق من الطاقة الكهربائية من 19 ألف ميكاواط إلى 11 ألف ميكاواط وفقاً لوزارة الكهرباء العراقية ما احدث ازمة خانقة في ساعات التجهيز.

وارجعت الوزارة سبب وقف ضخ الغاز الى مطالبة ايران للعراق بديون بلغت 206 مليار دولار.

وفي وقت سابق، اكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، اليوم الثلاثاء، أن اجتماع وزير الكهرباء مع نظيره الإيراني لا يزال قائما في دائر الضيافة لبحث سبل إعادة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق من جديد.

وقال موسى إن “وزير الكهرباء ماجد مهدي حنتوش، لا يزال مستمرا في اجتماعاته بدار الضيافة ببغداد مع وزير الطاقة الإيراني، رضا اردكانيان لبحث جملة من الملفات المشتركة بين البلدين”.

وأضاف أن “الوزيرين يبحثان الآن سبل إعادة توريد الغاز الإيراني لمحطات توليد الطاقة التي تراجعت بشكل ملفت في بغداد ومحافظات الفرات الأوسط بسبب إيقاف ضخ الغاز نتيجة الديون المترتبة على العراق”.