850 الف تاجر في العراق “يعيدون النظر” بالتعامل مع تركيا وايران.. 35 مليار دولار “على المحك”

يس عراق: بغداد

تتحدث غرفة تجارة بغداد عن وضع التعامل التجاري مع تركيا وايران موضع “اعادة نظر” وجعلها مرهونة بمراقبة التعاون التركي والايراني مع العراق، خصوصا في ملف المياه واحترام السيادة.

850 الف تاجر في العراق مسجل في غرف تجارة العراق عموما، وبتبادل تجاري مع كل من تركيا وايران يتجاوز الـ35 مليار دولار، وهي اموال تعادل 43% من موازنة العراق البالغة 80 مليار دولار سنويًا.

وقال رئيس غرفة تجارة بغداد فراس الحمداني، بأن كل رجال الأعمال في العاصمة متعاطفون مع ما ناشدنا به حول مقاطعة الأعمال التجارية مع تركيا وايران، جراء تصرفاتهما مع العراق.

واوضح ان “الاقتصاد العراقي يتمركز في العاصمة التجارية والسياسية، وهي بغداد، وبالتأكيد فان كل ما يخرج من العاصمة بغداد باتجاه الاستيرادات والتبادل التجاري باتجاه هاتين الدولتين يكون من خلال محافظة بغداد”.

واشار الحمداني الى ان أن “حجم التبادل التجاري وصل إلى أكثر من 20 مليار دولار سنوياً في الآونة الأخيرة بين العراق وكل من تركيا وايران، وفي الحقيقة ليست لدينا احصائية دقيقة وهي من اختصاص وزارة التجارة والبنك المركزي العراقي، لكن حجم التعاملات مع هاتين الدولتين تبلغ من 12 إلى 15 مليار دولار، كحكومة الإقليم والقطاع التجاري في بغداد”.

 

ولفت الى انه “في بغداد هناك نحو 500 الف عضو، وأكثر من 60 الف شركة مسجلة لدى غرفة تجارة، ولا يتجاوز عدد أعضاء الغرف التجارية في جميع محافظات العراق الأخرى الـ 350 الفاً، وهو رقم مهول لو جمعناه مع بغداد، وبالإمكان أن تقيس حجم التبادل الاتجاري من بغداد، وحجم التبادل من المحافظات ككل مع هاتين الدولتين”، مردفاً: “يبلغ عدد الشركات المسجلة في كل العراق 76 الفأ، 60 الفاً منها في بغداد وحدها”.

وبين مدير غرفة تجارة بغداد فراس الحمداني أن “هناك تعاطفاً وطنياً قبل أن يكون اقتصادياً مع دعوات المقاطعة الأخيرة، والاعتداء الأخير ولّد شيئاً في قلوبنا، ونحن عراقيون قبل أن نكون اقتصاديين، وهذا بالنتيجة سوف يقودنا في الاتجاه السلبي إذا صح التعبير”.

واوضح “الآن نحن نتكلم عن تركيا، والموضوع وطني، وبالتأكيد فأن كل رجال الأعمال في محافظة بغداد متعاطفون مع ما ناشدنا به حول مقاطعة الأعمال التجارية مع تركيا، أما فيما يتعلق بالجارة ايران فقد دعونا إلى أن تأخذ بنظر الاعتبار احترام علاقات الجوار وتبدأ باطلاق مياه الانهر الستراتيجية بين البلدين”.