9 نيسان 2020 وتكليف الكاظمي صياغة سياسية جديدة.. علي وجيه

كتب علي وجيه:

رؤوس أقلام:
* في 9 نيسان 2020، ستكون هناك إعادة صياغة سياسيّة تشبه تماماً 9 نيسان 2003.
* لم تكن هذه الصياغة لتكون لولا تظاهرات تشرين 2019.
* الكاظمي، لمَن لا يعرف، هو من مهندسي 2003، معارِضٌ قديم، بنكهة ليبراليّة واضحة، سيكون من شأنها إعادة ترسم حدود النفوذ السياسي الأمريكي – الإيراني في العراق.
* الفصائل الشيعيّة التي صعّدت من ضرباتها في الشهرين الماضيين، ستعيد ترسيم وجودها بشكلٍ واضح، وباتفاق غير مباشر مع كل الأطراف، ومباشر مع بعضها الآخر.
* لن يتم التعامل مع الاتهامات التي وجهتها بعض الفصائل للكاظمي إلاّ بوصفها “لعب صبيان”، سيتم رميها بإطار “الانفعال والحزن بسبب اغتيال سليماني والمهندس.
* في هذه اللحظة تحتاج واشنطن وطهران في الوقت ذاته، إلى محاولة إعادة قواعد الاشتباك بعد خطأ الإدارة الأمريكية باغتيال الجنرال ونائب هيأة الحشد الشعبي.
* سنكون أمام لحظة شبه صفريّة، لحفظ النفوذ، سيكون ترسيمها الخطوة التالية بعد السيطرة على انتشار كورونا، ومعالجة بعض جيوب داعش.
* ستعيد القوى الشيعية قراءة وضعها مع الجمهور.
* سيعيد الجمهور قراءة وجهة نظره مع هذه القوى تحديداً، دون تأثير واضح في المنطقتين الكرديّة والسنّية.
* للكاظمي علاقاتٌ وطيدة مع الكرد تعود للثمانينات، وهو أيضاً من الذين مدّوا الحوار مع القوى السنّية بعد أزمة داعش.
* سيكون هناك قبول إقليمي واضح للكاظمي بعد عمله على ملفّات أمنية مشتركة مع الدول الخليجيّة، وسوريا، إبّان إدارته لجهاز المخابرات، والتي أثمرت عن أشياء إيجابيّة مُقدّرة لدى المجتمع الدولي، ومن ضمنها القضاء على أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي.